البيان الختامي لـ "الأستانة" يؤكد على إنشاء آلية لمراقبة الهدنة بسوريا والفصائل تتحفظ عليه

اعداد عمر عبد الفتاح, هبة دباس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 3:40:51 م خبر عسكري محادثات الأستانة

أكدت روسيا وتركيا وإيران، اليوم الثلاثاء، في البيان الختامي لـ محادثات "الأستانة" حول سوريا، التوصل إلى اتفاق حول إنشاء "آلية ثلاثية" لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وخروقاته، فيما تحفظ وفد الفصائل العسكرية على البيان.

وأضاف البيان الذي تلاه وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، أن لا حلاً عسكرياً في سوريا، وأن الدول الثلاث تدعم طلب المعارضة السورية، بمواصلة المفاوضات في جنيف مع النظام تحت رعاية الأمم المتحدة، في الثامن من شباط القادم.

وحول تحفظات وفد الفصائل العسكرية على البيان الختامي لـ"الأستانة"، قال ممثل "جيش النصر" ومسؤول مكتب العلاقات العامة له، مهند جنيد، لـ"سمارت"، إن اعتبار إيران ضامناً ومراقباً لوقف إطلاق النار، والحديث عن "تقليل وليس وقف تام" للعنف والخروقات، هي من أبرز النقاط التي تحفظ عليها الوفد.

وأضاف "جنيد" أن الحديث عن "علمانية الدولة" أمر يجب عدم مناقشته حالياً، كما أنه لم تتم مناقشة آلية تنفيذ ومراقبة وقف إطلاق النار.

وأكد البيان على التمسك بسيادة الأرض السورية ووحدتها، والاعتراف بها كدولة متنوعة ومتعددة الأديان والطوائف وفق قرارات مجلس الأمن، وعلى ضرورة ضمان الثقة بين الأطراف السورية على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان وفق قرارات الأمم المتحدة.

وشددالبيان، على الإصرار على مكافحة الإرهاب من طرف تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"(جبهة فتح الشام حالياً) وغيرها من الجماعات.

من جهته اعتبر الناطق الرسمي باسم وفد المعارضة، خلال مؤتمر صحفي من "الأستانة"، أن البيان الختامي هو بين روسيا وإيران وتركيا ولاعلاقة لنا به، مشيراً إلى أن روسيا "تعهدت" بإخراج النساء المعتقلات في سجون النظام.

وقالت مصادر عسكرية عدة لـ"سمارت"، في وقت سابق اليوم، إن وفد النظام رفض وثيقة اقترحتها الفصائل حول تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، وسط تباين بالآراء بين الدول الثلاث الضامنة.

وبدأت، صباح اليوم، الجولة الثانيةمن المحادثات المغلقة وغير المباشرة في العاصمة الكازاخية "الأستانة"، بين وفدي النظام و المعارضة السورية، فيما أبدى الأخير تحفظات على مسودة البيان الثلاثي.

وكانت "سمارت" حصلت على نسخة من مسودة البيان الختامي، الذي صاغته روسيا وتركيا وإيران، عن طريق أحد الحاضرين للمؤتمر، أكدت فيه الدول الثلاث، إصرارهم على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام"، وفصلهما عن الفصائل العسكرية في سوريا، ودعمها لعملية الانتقال السياسي في البلاد.

من جابنه، قال رئيس وفد المعارضة السورية إلى مؤتمر "الأستانة"، محمد علوش، مساء أمس الاثنين، إن هناك خلاف بين الدول الحاضرة، حول البيان الختامي للمؤتمر، مشيراً إلى رفض الفصائل العسكرية التوقيع عليه.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح, هبة دباس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 3:40:51 م خبر عسكري محادثات الأستانة
الخبر السابق
تركيا تستهدف 116 هدفاً لتنظيم "الدولة" في ريف حلب الشرقي
الخبر التالي
عشرات الضحايا بقصف جوي على ريف دير الزور