"فتح الشام": إقرار مؤتمر الأستانة لقتالنا سيقود لمرحلة خطيرة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 12:55:05 ص خبر عسكريسياسي جبهة النصرة

وصفت جبهة "فتح الشام" مؤتمر الأستانة، في بيان، اليوم الثلاثاء، أنه "تحريف لمسار الثورة باتجاه المصالحة مع النظام، وتسليمه البلاد، محذرة أن أي قرار لقتالها "سيقود لمرحلة خطيرة".

واتهمت "فتح الشام" في بيانها، الذي نشرته على قناتها في تطبيق "تيليغرام"، الفصائل المشاركة في الأستانة بـ"تمرير المؤتمر الذي ينص على إقامة دولة ديمقراطية، واتفاق مشترك لقتال فتح الشام وعزلها، ليتبع ذلك مساومة عليها وكشف مواقعها للتحالف الدولي".

وتضاربت الأنباء حول موافقة الفصائل العسكرية المشاركة في المؤتمر على قتال "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، حيث أكد مصدر خاص، مشارك في المحادثات، لـ"سمارت"، إنه اتفق على مشاركة الفصائل في قتالها، بينما نفى "اتحاد ثوار حلب" و"تجمع فاستقم كما أمرت"، التوصل لاتفاق يقضي بقتالها.

كذلك اعتبرت "فتح الشام" المؤتمر بأنه "ذلل سقف مطالب الثورة من إسقاط النظام إلى مفاوضات ومناقشات لتحقيق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية".

وكشفت عن فتاوى قالت إنها "صدرت لتحريم الاندماج معها لعدم تخلي الجهات الداعمة عن الفصائل، لتطلب منها الفصائل لاحقا حل نفسها، رغم تقديمها التنازلات لتسهيل الاندماج".

وأشارت "فتح الشام" إلى أن فشل الاندماج جاء بالتزامن مع مؤتمر الأستانة وتعرضها لضربات متتالية من التحالف الدولي، أدت لخسائر كبيرة منها مقتل قيادات فاعلة.

وتابعت: "فشل محاولات الاندماج في سوريا، تبعها استهداف لها في أكثر من منطقة، بعضها طال قيادات فاعلة، وهو ما يمثل رسالة واضحة لعزلها ومن ثم قتالها، في وقت تقيم فيه بعض الفصائل علاقات وطيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية".

ونوهت في بيانها أنها "تدعو لعدم الاقتتال والقتل والتكفير، وأن ما تهدف إليه هو إجهاض مشروع المؤامرات والتصدي لها، فيما ختمت البيان بدعوة الفصائل العسكرية إلى إنشاء ما أسمته "كيان سني موحد سياسيا وعسكريا، يقوم على أسس شرعية، وتمتلك فيه قرار السلم والحرب".

وشن التحالف الدولي مؤخرا ضربات متتالية استهدفت "فتح الشام" في مناطق مختلفة، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات، كان أكبرها مقتل أكثر من مئة في قصف على معسكر لها بريف حلب، ما دفعها لإخلاء مقرات وتغيير أماكن أخرى.

وتشهد مناطق إدلب وحلب، اقتتالا بين "فتح الشام" وفصائل عسكرية، بدأت مساء أمس الاثنين، بعد مهاجمة "فتح الشام" مقرات لـ"جيش المجاهدين" وفق ما صرّح لنا الأخير، ليستمر الاقتتال بمشاركة بعض الفصائل لـ"جيش المجاهدين" التابع للجيش السوري الحر.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 12:55:05 ص خبر عسكريسياسي جبهة النصرة
الخبر السابق
المعارضة ترفض قراءة دستور جديد لسوريا قدمته روسيا
الخبر التالي
"جاويش أوغلو": وفد المعارضة أظهر موقفاً ناضجاً في "الأستانة"