"فتح الشام" تسيطر على قرى بإدلب وتعتقل مقاتلين للفصائل فيها

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 12:58:55 م خبر عسكري جبهة النصرة

سيطرت "جبهة فتح الشام"، ليل الثلاثاء الأربعاء، على قرى في ريف إدلب عقب اشتباكات دارت مع فصائل عسكرية وانسحاب الفصائل من مواقعها، كما أصيب مدنيون وقتل واعتقل عناصر للأطراف المتنازعة باشتباكات متفرقة، وفق ما أفاد ناشطون.

وقال ناشطون، إن اشتباكات دارت ليلاً بين "فتح الشام" و"جيش المجاهدين" في قرية الحلزون، لينسحب الأخير من القرية، دون معرفة حجم حسائر الطرفين.

كما دارت اشتباكات مماثلة بين "الجبهة" و"فيلق الشام" في قرية سلقين، لينسحب الأخير على إثرها أيضاً وتسيطر "الجبهة" على كتيبة "الشهيد محمد أدهم" التابعة "للفيلق".

وفي قرية مرعيان، أصيبت امرأتان بجروح وقتل عنصر لـ"فتح الشام" وجرح آخر، إثر هجوم لـ"صقور الشام" على مقراتها، وانتهت الاشتباكات بينهما بانسحاب الأخير منها، مساء أمس الثلاثاء، فيما أسفرت اشتباكات بين الطرفين في مدينة سرمين عن مقتل عنصر لكل منها، بحسب الناشطين.

وفي مدينة معرة النعمان، أفاد مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه، أن حاجز لـ"فيلق الشام" عند دوار الدلة القريب من المشفى الوطني، أطلق النار ليلاً على سيارة لـ"فتح الشام"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا فيها بينهم طفل، حيث تدوال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الطفل المقتول.

وفي ذات السياق، أفاد ناشطون أن "فتح الشام" (النصرة سابقاً) اعتقلت، مساء  الثلاثاء،  16 مقاتلاً من "صقور الشام" من مدينة معرة النعمان، لدى عودتهم من نقاط رباطهم، دون تحديد موقع الاعتقال بدقة، كما اعتقلت عشرة آخرين أيضاً في مدينة كفرنبل.

وطالت الاعتقالات أيضاً تسعة مقاتلين من "فيلق الشام" كانوا في طريقهم إلى مدينة جرجناز عائدين من نقاط الرباط بريف حلب، وبحسب الناشطين، فإن "الجبهة" أفرجت عن أربعة أسرى لـ"أحرار الشام" اعتقلتهم عن طريق الخطأ.

في سياق متصل، قال ناشطون مقربون من الناشط الإعلامي، بهاء الحلبي، على حساباتهم في مواقع التواصل الإجتماعي، إن عناصر "عرفوا عن أنفسهم أنهم من جيش الفتح" اقتحموا منزل الناشط "الحلبي" واعتقلوه بدون توضيح الأسباب، فيما لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

وحاولت "سمارت" التواصل مع كافة الفصائل المذكورة للوقوف على مجريات الأحداث، دون تلق أي رد حتى الآن.

وكان اقتتال اندلع بين "فتح الشام" (النصرة سابقاً) و"جيش المجاهدين" على خلفية محاصرة "الجبهة" لمعسكر الأخير، حيث هددت "غرفة عمليات الراشدين" بمحاربة "الجبهة"، فيما أسفرت الاشتباكات بين الأطراف المتقاتلة عن سقوط ضحايا مدنيين وخسائر في صفوفهم.

وقال مصدر عسكري خاص لـ"سمارت"، يوم 19 كانون الثاني 2017، إن جبهة "فتح الشام" أخلت بعض المقرات لها في إدلب وقطعت طرق رئيسية لمقرات أخرى استعدادا ً لمعركة محتملة تقودها روسيا بعد مؤتمر "الأستانة" الذي انتهى أمس الثلاثاء،في وقت قال مصدر خاص لـ "سمارت" إنه  تم الاتفاق في الأستانة على قتال "فتح الشام" بينما لم يبت بأمر إخراج الميليشيات "الشيعية".

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 12:58:55 م خبر عسكري جبهة النصرة
الخبر السابق
وكالة: قرار قضائي تركي بحبس متهم بكونه "قاضياً" في تنظيم "الدولة"
الخبر التالي
"أحرار الشام" تعلن النفير العام لوقف الاقتتال بين الفصائل و"فتح الشام" بإدلب