"فتح الشام" ترفض اتهامات "المجلس الإسلامي السوري" لها بـ"الاعتداء على المسلمين"

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 10:31:46 م خبر عسكريسياسي جبهة النصرة

رفضت "جبهة فتح الشام"، في بيان، اليوم الأربعاء، تصنيف "المجلس الإسلامي السوري" لها على أنها فئة "تعتدي على المسلمين"، مؤكدا في الوقت نفسه عدم اعترافه بما يصدر عنه لأن "معظم أعضاءه خارج سوريا، أو لهم حسابات سابقة معهم".

واعتبرت "فتح الشام"، في بيان مطول نشرته على قناة تابعة لها في تطبيق "تيليغرام"، أن فتوى المجلس باعتبارها من "الخوارج (وهي فتوى أصدرتها جميع المجالس والفصائل بحق تنظيم الدولة الإسلامية ويقاتلونه على أساسها) متسرعة، وبعيدة عن الواقع لأن معظم أعضاء المجلس خارج سوريا".

وتساءلت "فتح الشام" عن ما قالت إنه "توقيت اعتبارها من الخوارج في هذا الوقت، وليس سابقا منذ تأسيسها"، مطالبة المجلس بـ"تبيان المواقف التي على أساسها نسبت لها هذه الصفة".

وجددت فتح الشام مواقفها السابقة بأنها لم تكفر أحدا من الفصائل ولم تدعو لقتالهم أو الاعتداء على ممتلكاتهم، فيما أكدت رفضها اعتبار المجلس "ممثلا لكافة المسلمين في سوريا، لعدم تحقيقه الإجماع".

ورفضت "فتح الشام" دعوة المجلس لها لحل نفسها، واصفة ذلك بأنه "مطلب أعداء الثورة"، مضيفة أنه "كان الأولى بالمجلس عدم إصدار فتوى يحرم الاندماج مع فتح الشام، حيث كان سيشكل (الاندماج) سبيلا لذوبانها داخل الفصائل بعد تحقيقه".

ودافعت "فتح الشام" عن موقفها الرافض من مؤتمر الأستانة، طالبة من المجلس اعتبار موقفها اجتهادا، كما اعتبرت مشاركة الفصائل بالمؤتمر اجتهادا أيضا.

وكان "المجلس الإسلامي السوري" وصف، في بيان، هجوم "فتح الشام" على "جيش المجاهدين" لتمثيلهم في مؤتمر "الأستانة" بـ"البغي والاعتداء" واستباحة الدماء بغير حق"، داعياً "الفصائل العسكرية إلى الوقوف إلى جانب "جيش المجاهدين".

وأعلن المجلس في شهر حزيران 2015، "وجوب" قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" لـ"الحفاظ على دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم"، ولأنه يهاجم الفصائل "من الخلف" خلال قتالها لقوات النظام.

وسبق لـ"المجلس الإسلامي" تأييد المفاوضات مع النظام في جنيف، قبل عام، ليعود ويعلن تأييده مؤتمر الأستانة.

و"المجلس الإسلامي" هو اندماج لـ 40 رابطة و"هيئة شرعية" أعلن عنه في شهر نيسان 2014، بهدف "تكوين مرجعية شرعية وسطية موحِّدة للشعب السوري، تحافظ على هويته ومسار ثورته، والتعبير عن إرادة موحدة لرموز المدارس الفكرية الإسلامية المعتدلة"، حسب ما يعرف نفسه، ويترأسه الشيخ "أسامة الرفاعي"، وينوب عنه محمد معاذ الخن.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2017 10:31:46 م خبر عسكريسياسي جبهة النصرة
الخبر السابق
"الزنكي": قتال الفصائل العسكرية استنزاف للقوى العسكرية وتخدم النظام
الخبر التالي
"تربية إدلب" تطالب الفصائل بتحييد المؤسسات التعليمية عن الاقتتال الدائر بينها