مدن وبلدات بإدلب تنأى بنفسها عن الاقتتال بين "فتح الشام" وفصائل عسكرية

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 10:34:23 ص خبر عسكرياجتماعي جبهة النصرة

أصدرت "فعاليات ثورية ومدنية" في بلدات عدة بريف إدلب، بيانات منفصلة أعلنت فيها تحيد البلدات عن الاقتتال الحاصل بين "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل عسكرية، مؤكدة عدم السماح للأرتال العسكرية بالمرور عبرها.

وصادقت الفصائل العسكرية المتواجدة، على البيانات التي تتابع صدورها، من مساء الأربعاء وحتى اليوم الخميس، في مدن وبلدات سراقب، أريحا، تفتناز، معصران، ومعارة النعسان، على "تحيد" المناطق وتجنيبها الاقتتال، كما تولت مجالسها المحلية و"مجالس الشورى" فيها حل أي خلاف ينشب داخلها نتيجة الاقتتال.

وفي مدينة سراقب، منع مجلس الشورى نشر الحواجز في الطرقات وتخوين أي الأطراف لبعضهم البعض، كما طالب الأهالي بالنزول للشوارع لمنع تحرك الأرتال العسكرية فيها.

من جانب آخر، أصدرت إدارة "مشفى معرة النعمان المركزي" بياناً دانت فيه الاعتداء على المشفى، أمس أول الثلاثاء، حيث دارت اشتباكات بين الأطراف المتنازعة قربها، كما قتل عنصران من "فتح الشام" وطفل، بإطلاق النار على سيارتهم عند حاجز لـ"فيلق الشام" قربها.

وأوضحت "المشفى" في بيانها أن لها "قوة أمنية" لمنع هجوم أي فصيل عليها، مؤكدة أنها تقدم الخدمات الطبية لكافة المصابين.

وكانت فعاليات مدنية عدة طالبت الفصائل المتقاتلة بتحييد المؤسسات التعليمية والمنشأت الصحية عن الاقتتال الدائر، كما سبق أن حيد "جيش الفتح" مناطق عمله عن الاقتتال.

من جانبه، قال عضو لجنة حل الخلاف بين "أحرار الشام" وتنظيم "جند الأقصى" الذي فصلته "فتح الشام" مؤخراً من صفوفها، الشيخ عبد الرزاق المهدي، إنه الأطراف المتنازعة توافقت على تحيد كل من سلقين وكفرتخاريم وحارم عن الاقتتال الدائر بينها، وذلك وفق ما نشر على قناته الخاصة في "التلغرام".

ويأتي الاقتتال الداخلي بين الفصائل و"فتح الشام" تزامناً مع تضارب الأنباء حول توقيع الفصائلعلى مذكرة تنص على قتال الأخيرة عقب "محادثات الأستانة"، فيما عمدت الأخيرة لنقل مقراتها وتدعيم مناطقها في إدلب تحسباً من هجوم محتمل ضدها.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 10:34:23 ص خبر عسكرياجتماعي جبهة النصرة
الخبر السابق
"ترامب": سننشئ مناطق آمنة في سوريا لحماية الهاربين من "العنف"
الخبر التالي
عبوة ناسفة تستهدف سيارة رئيس محكمة في درعا وجريحان لـ"الحر" بانفجار أخرى