"الائتلاف" يتهم "فتح الشام" بارتكاب "انتهاكات" ويطالب الفصائل بتشكيل "جيش وطني"

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 6:46:28 م خبر عسكريسياسي الائتلاف الوطني السوري

أدان الائتلاف الوطني السوري في بيان، اليوم الخميس، "الانتهاكات" التي ترتكبها "جبهة فتح الشام" والتي وصفها بـ"الإرهابية"، كما دعا الفصائل لتأسيس "جيش وطني موحد".

وتشهد مناطق في  إدلب وحلب، اقتتالاً بين "فتح الشام" (النصرة سابقاً) وفصائل عسكرية، حيث بدأت، يوم الاثنين الفائت، بعد محاصرة الأولى مقرات لـ"جبش المجاهدين" في إدلب وريف حلب، لتتطور الخلافات وتشمل فصائل أخرى منها "صقور الشام" و"الجبهة الشامية"، وسط تدخل بعض الفصائل ودعوات من شخصيات دينية لوقف الاقتتال.

وقال "الائتلاف" في البيان، الذي نشره على موقعه الرسمي، إنه يدين "أعمال الاعتداء والمس بالمدنيين وحقوقهم، والتعرض للحريات العامة، وانتهاك حقوق الإنسان من قبل فتح الشام ومن يساندها".

واعتبر "الائتلاف"، أن ذلك "جزء من منظومة الإرهاب وسلوكه المرفوض، والذي يصب في خدمة النظام وحلفائه، ويقوّض قدرات الشعب في التصدي للهجمة الشرسة لاحتلال الأراضي"، وفق البيان.

ودعا "الائتلاف" الفصائل العسكرية إلى "تبنّي المشروع الوطني الجامع بكل ما يمثله من قيم ومبادئ"، وكذلك لتأسيس "جيش وطني سوري" يحمل أهداف الثورة السورية، ويستجيب للسوريين في الوحدة والعمل.

كذلك طالب المجتمع الدولي بالعمل "الجاد" من أجل تحقيق الانتقال السياسي في سوريا، وفقا لبيان "جنيف" وقرارات مجلس الأمن الدولي، داعياً لتشكيل تحالف دولي يرفض "الإرهاب" بكل أشكاله، ويعمل على طرد التنظيمات "الإرهابية" من سوريا.

ورأى "الائتلاف"، أن وحدة الأراضي والشعب السوري، وبناء نظام ديمقراطي، هو الأساس في إبعاد خطر "الإرهاب" عن البلاد ومنع دعمه ورعايته.

وشهدت مناطق عدة في إدلب وحلب مظاهرات نددت بالاقتتال الدائر بين الفصائل، في ظل فشل الأطراف في التوصل لأي اتفاق، ووسط سقوط قتلى بينهم مدنيون، فيما نأت بلدات أخرى بنفسها عن الاقتتال مانعة مرور الأرتال العسكرية عبرها.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 6:46:28 م خبر عسكريسياسي الائتلاف الوطني السوري
الخبر السابق
تنظيم "الدولة" يعدم عنصرين للنظام ويأسر آخرين بريف حمص الشرقي
الخبر التالي
وصول قتلى وجرحى لتنظيم "الدولة" من حلب إلى ريف حماة