"يوم القيامة النووي" على بعد 2,5 دقيقة بسبب سوريا وأوكرانيا و"ترامب"

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يناير، 2017 5:16:42 م خبر دوليسياسي بيئة

قال علماء نوويون، اليوم الجمعة، إن العالم أقرب أكثر من أي وقت مضى إلى كارثة، محملين رئيسي روسيا والولايات المتحدة اللوم الأكبر، ومستشهدين  بعدم الاستقرار النووي وبالصراعات في سوريا وأوكرانيا.

وكان علماء أمريكيون صمموا عام 1947 ساعة رمزية تنذر بقرب نهاية العالم، وتظهر مدى هشاشته في مواجهة الكوارث، حيث إن وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل يعني قيام حرب نووية تفني البشرية، ويشير عدد الدقائق التي قبل منتصف الليل إلى احتمال نشوب حرب نووية.

وأعاد العلماء ضبط الساعة إلى دقيقتين و30 ثانية من منتصف الليل الذي يمثل ساعة الصفر بعد أن كانت مضبوطة على ثلاث دقائق في عام 2015، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وقال مدير "نشرة علماء الذرة"، التي صممت الساعة ووضعتها على موقعها الالكتروني، لورانس كراوس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن "الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين يتحملان النصيب الأكبر من اللوم"، إذ تسعى الدولتان لتحديث ترسانتهما النووية مع بقائهما على طرفي نقيض لاسيما في سوريا وأوكرانيا.

يشار إلى أن المركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ومقره في مدينة حلب، أجبر، شهر أيلول 2015، على طلب جزء من مخزونه من البذور المودعة في "قبو يوم القيامة"، وذلك نتيجة صعوبة وصوله إلى مخازنه نتيجة القصف والحصار الذي كان مفروضاً على المدينة حينها.

وكانت فرنسا دعت، مطلع تشرين الثاني العام الفائت، الدول الأوروبية للتوحد واتخاذ مواقف أكثر فاعلية لحماية مصالحها ومواطنيها بعد فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بكرسي الرئاسة الأمريكية، كما سبق أن أكدت الولايات المتحدة عدم قدرتها على إخراج الأسلحة الكيمائية من سوريا بالقوة العسكرية.

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يناير، 2017 5:16:42 م خبر دوليسياسي بيئة
الخبر السابق
روسيا: "ميغ-35" تحقق أهداف محاربة "الإرهاب" في سوريا
الخبر التالي
بوتين يناقش مع مجلس الأمن الروسي نتائج محادثات "الأستانة"