مصدر: النظام يدخل عين الفيجة بعد الاتفاق على خروج المقاتلين إلى الشمال

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يناير، 2017 2:15:38 م خبر عسكري هدنة

قال مصدري عسكري، اليوم السبت، في قرية عين الفيجة في وادي بردى، بريف دمشق الغربي، إنه جرى التوصل لاتفاق جديد يقضي بخروج المقاتلين منها ودخول قوات النظام إلى النبع.

وأوضح قائد لواء القادسية، المشارك بالاجتماع، ويدعى أبو محمد الرنكوسي، لـ "سمارت"،  إن عناصر النظام دخلت إلى نبع عين الفيجة ورفعت علم النظام فيه، إذ يقضي الاتفاق بالسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهدياً لبدء خروجهم غداً مع عوائل إلى شمال البلاد.

وأضاف "الرنكوسي"، أن الاتفاق يتضمن خروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وبسياق متصل، أفاد ناشطون محليون، بدخول وفد من الصليب الأحمر الدولي من مدخل دير قانون إلى قرى وادي بردى متجه نحو نبع عين الفيجة.

وأفاد ناشط محلي في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، لـ"سمارت"، في وقت سابق اليوم، بتوقف المعارك منذ عدة أيام، فيما لفت إلى سوء الأوضاع الإنسانية في المنطقة، التي تحاصرها قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية، يوم 19 كانون الثاني الجاري، منطقة وادي بردى بريف دمشق، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يقضي بوقف إطلاق النار و"تسوية أوضاع المقاتلين" وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقات متكررة من قبل النظام وسقوط  عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال  محاولة اقتحام قرى الوداي.

ودعا البيان الختامي لمؤتمر "الأستانة"، يوم 24 كانون الثاني الجاري، إلى تثبيت وقف إطلاق النار، فيما تواصل قوات النظام خرقه، حيث أكد رئيس وفد النظام في "الأستانة"، بشار الجعفري، استمرارالحملة العسكرية على منطقة وادي بردى مدعيا وجود "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) النصرة فيها"، وهو ما نفته الفصائل والفعاليات المدنية في المنطقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يناير، 2017 2:15:38 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
قتلى وجرحى مدنيون بقصف جوي على ريف حماة الشرقي
الخبر التالي
"فتح الشام": حل الاقتتال مع الفصائل يكمن بالإندماج