وصول مهجري منطقة وادي بردى بريف دمشق إلى إدلب

اعداد رائد برهان | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 10:15:15 ص - آخر تحديث بتاريخ : 31 يناير، 2017 1:00:09 م خبر عسكري تهجير

تحديث بتاريخ 2017/01/31 12:58:40 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

وصل، ليل الاثنين-الثلاثاء، مهجرو منطقة وادي بردى بريف دمشق، إلى محافظة إدلب، بعد انطلاقهم فجر اليوم ذاته من المنطقة، وفق أحد المقاتلين الواصلين.

وقال المقاتل، ويدعى "أبو محمد زبداني"، إن نحو 2100 شخص بين مقاتلين من الفصائل العسكرية ومدنيين، وجرحى، وصلوا إلى محافظة إدلب، ونقلتهم منظمات إنسانية إلى مراكز إيواء في مناطق معرة مصرين ومعرة النعمان وزيزون، فيما فضل البعض السكن مع أصدقاء أو أقارب لهم في المنطقة.

من جانبه، أوضح المسؤول في منظمة "سوريا للإغاثة والتنمية"، عبيدة دندش، في تصريح إلى "سمارت"، أن من بين المهجرين، سبعون جريحاً، يتلقى بعضهم العلاج في مشافي مدينتي معرة النعمان وإدلب.

وأشار "دندش"، أن عائلات المهجرين، توزعوا على 16 بلدة ومدينة في محافظة إدلب، أكثرهم في مدينتي إدلب، وأريحا، وبلدات محمبل وترملا وحزانو ومعراتا.

وانطلقت القافلة فجر أمس الاثنين، من منطقة وادي بردى، مروراً بمنطقة القلمون، لتصل إلى حمص، ثم دخلت إلى منطقة قلعة المضيق بحماة، بعد الظهر.

ياتي ذلك ضمن اتفاق جديد في 28 الشهر الجاري، قضى بخروج المقاتلين من قرية عين الفيجة ودخول قوات النظام إلى النبع، والسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهيداً لبدء خروجهم بعد يوم مع عوائل إلى شمالي البلاد، إضافةً لخروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يوم 19 كانون الثاني الجاري، لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار و"تسوية أوضاع المقاتلين" وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقات متكررة من قبل النظام وسقوط  عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال  محاولة اقتحام قرى الوداي.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 10:15:15 ص - آخر تحديث بتاريخ : 31 يناير، 2017 1:00:09 م خبر عسكري تهجير
الخبر السابق
مصدر: وصول ثمانية ضحايا مدنيين من منطقة الباب بحلب إلى الرقة
الخبر التالي
وصول ضحايا مدنيين ولاجئين عراقيين إلى الرقة