"دي مستورا"يؤكد تأجيل موعد جنيف ويتوعد بتشكيل وفد المعارضة إن لم تقم بذلك

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 10:31:17 م خبر دوليسياسي مؤتمر جنيف

أكد المبعوث الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، اليوم الثلاثاء، تأجيل موعد محادثات جنيف حول سوريا من 8 شباط القادم حتى 20 الشهر نفسه، كما توعد بتشكيل وفد المعارضة إن لم تقم هي بذلك.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أعلن، يوم الجمعة الفائت، تأجيل موعد المفاوضات السورية في جنيف من 8 شهر شباط حتى نهاية الشهر نفسه، حيث نفت حينها الأمم المتحدة ذلك.

وقال "دي مستورا"، خلال مؤتمر صحفي، عقده في مدينة نيويورك الأمريكية، إن المحادثات أجلت لإعطاء فرصة لتنفيذ نتائج مؤتمر الأستانة، ولأن المعارضة لم تكن جاهزة للقدوم إلى جنيف بوفد موحد، وفق عدة وسائل إعلام.

وانتهت اجتماعات المؤتمر، الذي عقد في العاصمة الكازاخية، الأستانة، الثلاثاء قبل الماضي، بإصدار بيان ختامي، أكدت فيه الدول الثلاث الراعية له (روسيا، تركيا وإيران)، على التوصل إلى اتفاق حول إنشاء "آلية ثلاثية" لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وخروقاته، فيما تحفظ وفد الفصائل العسكرية على البيان.

ولفت المبعوث الخاص إلى سوريا، إلى أن مجلس  الأمن استمع لتقرير حول مؤتمر الأستانة، في حين وصف الهدنة في سوريا بـ"الناجحة نوعا ما".

وقال الائتلاف الوطني السوري، اليوم الثلاثاء، إنه وثق مقتل 823 شخص في سوريا، و911 خرق للهدنة من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، منذ دخولها حيز التنفيذ 31 كانون الأول 2016.

وحول وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، قال إن قضية وصول المساعدات "صعبة في ظل الاقتتال"، في حين نوّه إلى أن مجلس الأمن لم يتناقش أمر المنطقة الآمنة، ولكنه تطرق لمناقشة انخراط دول فيما يجري في سوريا، "دون تسمية تلك الدول".

وكان البيت الأبيض، قال في بيان، أول أمس الاثنين، إن السعودية وافقت على دعم مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها الأخير مع الملك السعودي، لتبدي روسيا استعدادها لدراسة المقترح في حال وافق النظام.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 10:31:17 م خبر دوليسياسي مؤتمر جنيف
الخبر السابق
حملة اعتقالات عشوائية للنساء على حواجز النظام في دمشق
الخبر التالي
النظام يجدد محاولة اقتحام الغوطة الشرقية وقصف على مناطق فيها