أطفال مخيم بريف إدلب يدرسون في خيمة تفتقر للوسائل التعليم والتدفئة

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2017 8:30:38 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني ثقافة

يعاني نازحو مخيم "الإخاء" في قرية الزوف بريف إدلب الغربي، من أوضاع معيشية صعبة، في ظل البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، إضافة للوضع التعليمي المتردي ونقص في الوسائل التعليمية اللازمة للطلبة في خيمة تستخدم كـ"مدرسة".

وقالت أمينة سر ومعاونة المدير في المدرسة، ياسمين رزو، في تصريح لـ"سمارت"، اليوم الأحد، إن 250 طالب وطالبة يدرسون في المدرسة حتى الصف التاسع، حيث يبلغ عدد الطلبة الذكور 120 والإناث 134، يشرف عليهم 16 معلماً ومعلمة وثلاثة إداريين إضافة للمستخدم.

وأوضحت "رزو" أن إدارة المدرسة طلبت دعماً من أغلب المنظمات إلا أن الدعم كان ضعيفاً ولا يكفي مستلزمات العملية التعليمية، إذ تفتقر المدرسة إلى الألواح والكراسي والطاولات، مشيرة إلى أن المكتب التعليمي لـ"لواء الحرية الإسلامي" يقدم الرواتب للمعلمين، حيث تم تسليم الرواتب لثمانية معلمين وايقافها عن ثمانية آخرين.

ولفت المراسل إلى أن المدرسة عبارة عن خيمة مقسمة إلى أربعة صفوف، وتعاني من نقص حاد في الوسائل التعليمة ووسائل التدفئة. وأغلب طلابها من نازحي قرى سهل الغاب.

ويحوي المخيم 245 خيمة أغلب ساكنيها من نازحي قرى سهل الغاب القريبة من قلعة المضيق، حيث يعانون من ظروف صعبة، كانعدام وسائل التدفئة وأغلب الخيم مهترئة لا تحميهم من برد الشتاء والأمطار.

ويعاني النازحون وساكنوا المخيمات في سوريا، أوضاعاً صعبة في فصل الشتاء، في ظل غياب المساعدات الإنسانية والمحروقات، حيث عمد بعض النازحين لقطع الأشجار وجمع الحطب لاستخدامها في التدفئة.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2017 8:30:38 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني ثقافة
الخبر السابق
تنظيم "الدولة" بالرقة يشتري 12صهريج "بنزين" من النظام بسعر 500 ليرة للتر
الخبر التالي
قتلى للنظام خلال محاولة عناصره اقتحام الغوطة الشرقية من حوش نصري