ضحايا بقصف جوي ومدفعي للنظام على دمشق وريفها

اعداد رائد برهان, بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2017 11:18:07 ص - آخر تحديث بتاريخ : 7 فبراير، 2017 2:25:28 م خبر عسكري هدنة

تحديث بتاريخ 2017/02/07 14:23:47 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل عدد من المدنيين بينهم طفل، وجرح آخرون، اليوم الثلاثاء، بقصف جوي ومدفعي لقوات النظام على حي جوبر بدمشق، ومدينتي عربين ودوما في ريفها الشرقي، وفق مصدر طبي وناشطين ومركز الدفاع المدني.

وقال ناشطون محليون، إن مدنياً قتل وجرح آخرون، بقصف قوات النظام لحي جوبر، بقذائف الهاون، من مقراتها المحيطة بالحي، حيث نقل المصابون إلى النقطة الطبية فيه، وفق ناشطين، فيما أقتصرت الأضرار على المادية بقصف لطائرات النظام الحربية على الحي، وفق مراسلنا.

كما أفاد ناشطون لـ"سمارت"، بمقتل أربعة مدنيين بينهم طفل رضيع، جراء غارات لطائرات النظام الحربية على مدينة عربين، فيما أكد مصدر طبي، وصول 11 مدنياً بينهم نساء وأطفال، إلى مشفى المدينة، جراء الغارات.

وأضاف المراسل، أن الغارات تزامنت مع اشتباكات بين الفصائل العسكرية وقوات النظام، في محاولة من الأخيرة اقتحام المدينة، من جهة مبنى وزارة الري، دون ورود أنباء عن أي تقدم.

كما قتل مدني جراء قصف قوات النظام بقذائف المدفعية على مدينة دوما، من مواقعها في الجبال المحيطة، حسب المراسل، كما جرحت امرأة مسنة جراء قصف طائرات حربية يرجح أنها للنظام على المدينة، وفق مركز الدفاع المدني.

وكان مدني قتل، أمس الاثنين، برصاص ميلشيا "حزب الله" اللبناني، فيما توفي شاب نتيجة إصابته بمرض الفشل الكلوي، في بلدة مضايا المحاصرة، بريف دمشق الغربي، وفق الهيئة الطبية في البلدة.

كذلك، أعلن "جيش الإسلام"، اليوم الثلاثاء، شنه هجوماً معاكساً لاستعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً، قرب بلدة الميدعاني، من جهة كتيبة حزرما، فيما أفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين الطرفين في قرية حوش الضواهرة قرب مدينة دوما، الليلة الماضية، أثناء محاولة قوات النظام التقدم في المنطقة.

وقال "جيش الإسلام"، أمس الاثنين، إن عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا، خلال اشتباكات بين الطرفين، أثناء محاولتهم التقدم في محيط بلدتي حوش نصري وحزرما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

يأتي ذلك ضمن الخروقات المتكررة لقوات النظام لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في 30 من كانون الأول الفائت، برعاية روسية-تركية، والذي أكد البيان الختامي لمؤتمر "الأستانة"، في 24 كانون الثاني الماضي، على تثبيته وإنشاء آلية لمراقبته.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2017 11:18:07 ص - آخر تحديث بتاريخ : 7 فبراير، 2017 2:25:28 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
معرض فني لذوي الاحتياجات الخاصة في اعزاز بريف حلب
الخبر التالي
فصائل عسكرية تستعيد السيطرة على نقاط في محيط الميدعاني بريف دمشق