محافظة دمشق: ستون بالمئة من حي تشرين مدمر وفقدان للمواد الغذائية والمحروقات

اعداد رائد برهان | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2017 10:00:43 ص خبر عسكري هدنة

قال مجلس محافظة دمشق، إن ستين بالمئة من حي تشرين وعشرة بالمئة من حي القابون مدمر، نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على الأحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل العسكرية، في العاصمة دمشق، جنوبي سويا.

وأشار نائب رئيس المجلس، عدنان الخطيب، في تصريح إلى "سمارت"، إلى فقدان المواد الغذائية وانعدام المحروقات في المنطقة، جراء حصار قوات النظام، فيما خرجت مشفيي المجد في حي تشرين والحياة في حي القابون عن الخدمة نتيجة الدمار.

وخرج مشفى الحياة الجراحي عن الخدمة
، أول أمس الجمعة، جراء قصفه بصواريخ "أرض-أرض"، من قوات النظام، وفق ما أكد عضو مكتب الإعلام التوثيق فيه.

وأضاف "الخطيب"، أن 34 شخصاً قتلوا وأكثر من مئة أصيبوا بجروح، منذ بدء حملة قوات النظام على أحياء المنطقة.

وعزا "الخطيب" حملة النظام على المنطقة، إلى المفاوضات التي تجري في مدينة جنيف السويسرية بين وفدي النظام والمعارضة السورية، برعاية الأمم المتحدة، مضيفاً أن ذلك يأتي أيضاً استكمالاً لـ"مسلسل التهجير القسري"، الذي تتبعه قوات النظام في سوريا.

كذلك، طالب مجلس المحافظة، في بيان، نشره، أمس السبت، على صفحته في موقع "فيسبوك"، وفد المعارضة في مؤتمر "جنيف" بتعليق مشاركته في المفاوضات لحين توقف "العدوان" على دمشق وريفها وحمص وإدلب.

كما دعا الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار والأمم المتحدة إلى "تحمل مسؤولياتهم" في الضغط على النظام، من أجل إيقاف حملته العسكرية على المناطق السورية.

وأعلن المجلس المحلي في حي تشرين، أول أمس الجمعة، الحي "منكوباُ" جراء حملة القصف "الممنهجة" التي يتعرض لها منذ أسبوع.

واستمرت 
قوات النظام بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ تنفيذه في 30 من كانون الأول الماضي، برعاية روسية-تركية، من خلال قصفها جواً وبراً المناطق التي يشملها.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، قال، إن روسيا طلبت رسمياً من قوات النظام إيقاف عملياتها العسكرية في سوريا، خلال فترة المفاوضات في جنيف.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2017 10:00:43 ص خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
"محلي سرغايا" بريف دمشق: "تسوية أوضاع" 700 شخص ضمن اتفاق مع النظام
الخبر التالي
"الهيئة العليا": "دي مستورا" يقترح آلية مغايرة لتنفيذ القرار 2254 حول سوريا