"قسد" تعلن السيطرة على تلة بالرقة ومصدر محلي ينفي

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2017 10:28:01 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الخميس، السيطرة على تلة "منخر شرقي" (نحو 20 كم شرق مدينة الرقة)، شمالي البلاد، في حين نفى مصدر محلي ذلك.

وقالت "قسد" على صفحتها في موقع "فيسبوك"، إنها سيطرت على التلة بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، دون ذكر تفاصيل أخرى، في حين أشار مصدر محلي إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة، دون وجود سيطرة لأي طرف.

بدوره لفت مصدر عسكري خاص في مدينة تل أبيض (100 كم شمال مدينة الرقة)، إلى نقل خمسة قتلى لـ"قسد" بينهم قائد ميداني، وسبعة جرحى، بينهم عنصر يحمل الجنسية الألمانية، إلى مشفى رأس العين بريف الحسكة، شمالي شرقي البلاد، لينقلوا لاحقا إلى مدينة القامشلي.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن القتلى والجرحى سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة لتنظيم "الدولة" قي منطقة خنيز.

وأضاف المصدر، أن التنظيم أسر أربعة عناصر لـ"قسد"، بعد إصابتهم بجروح متوسطة، حيث نقلوا إلى مشفى الرقة الوطني لتلقي العلاج اللازم، موضحا أن الأسرى وقعوا بيد التنظيم بعد عملية تسلل له إلى قرية الكجلة بريف الرقى الشرقي، التي سيطرت عليها "قسد"، صباح اليوم.

من جانبها قالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم، إن عنصر يدعى "أبو أسامة السفراني" فجر "حزام ناسف" يرتديه،داخل منزل يتواجد فيه عناصر لـ"قسد" في قرية جب الشعير بريف الرقة الشمالي الغربي.

وسيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"، أمس الأربعاء، على تلة "منخر غربي"، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة ".

وتشهد مناطق في ريف الرقة اشتباكات بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديمقراطية"، التي تحاول عزل مدينة الرقة والسيطرة عليها، في حين تمكنت مؤخراً من السيطرة على طريق الرقة-دير الزورو  وقطع أحد طرق امداد التنظيم الرئيسية.

وترافقت الاشتباكات اليوم، مع قصف لطائرات يرجّح أنها للتحالف الدولي على الريف الشرقي، ما أسفر عن مقتل وجرح 27 مدنياً.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2017 10:28:01 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية
الخبر السابق
خاص: روسيا تخير مقاتلين وعائلاتهم في حي الوعر بالخروج لإدلب أو التصعيد العسكري
الخبر التالي
"تحرير الشام" و"أحرار الشام" تتفقان على تجنيب بلدة إبلين بإدلب أي اقتتال بينهما