مصدر: الاتفاق على خروج 1500 شخص أسبوعياً من حي الوعر بضمان روسي

اعداد أحلام سلامات| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 11 آذار، 2017 22:13:31 خبرعسكريهدنة

توصلت "لجنة التفاوض" في حي الوعر المحاصر بحمص، اليوم السبت، لاتفاق مع النظام ، بضمان روسي، يقضي بخروج قرابة ألف و500 شخص أسبوعياً، عقب التوقيع على الاتفاق غد الأحد، حسب ما أفاد مصادر من اللجنة لـ"سمارت".

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن من يرغب بالخروج من الحي سيتوجه إلى ريف حمص الشمالي أو محافظة إدلب، أو إلى مدينة جرابلس في حلب التي ما زال النظام تردداً بالموافقة عليها.

ولفت المصدر، أن من يرغب في البقاء بالحي عليه "تسوية وضعه" بدءاً من سادس يوم على توقيع الاتفاق، وذلك بتسليم المسلحين أسلحتهم وتسوية أوضاع المطلوبين وفي حال ثبت على أحدهم "جرماً"، سيتم اعتقاله ومحاكمته فيما بعد.

وأضاف المصدر، أن قوات النظام ستدخل إلى الحي بعد ستة أشهر من تاريخ تنفيذ الاتفاق، في حين سيدخل عناصر من الشرطة التابعة للنظام وقوات روسية بعد توقيع الاتفاق، كما سيتم تشكيل لجنة من الحي لمتابعة أمور التفاوض بين الطرفين، موضحاً أن 300 مسلحاً سيبقون في الحي بالتنسيق مع النظام لضمان أمن الحي.

وأشار إلى أن الاتفاق يضمن فتح الطريق إلى الحي، والسماح للأهالي والموظفين والطلاب بالدخول والخروج، وإدخال المساعدات الإنسانية.

فيما أكد مصدر آخر من اللجنة، أن الروس هم من سيلتزمون بتنفيذ الاتفاق، وأن الحي سيكون تحت سيطرة النظام في حال تم التنفيذ بشكل كامل. 

إلى ذلك، خرقت قوات النظام الهدنة المتفق عليها في الحي، عقب قصفه بقذائف الهاون والأسطوانات المتفجرة من مواقعها في الجزيرة التاسعة، دون تسجيل إصابات، حسب مراسل "سمارت" هناك.

وكان النظام وافق، أمس الجمعة، على عرض "لجنة التفاوض"عن حي الوعر، والذي ينص على خروج نحو عشرين ألفاً من المقاتلين وعائلاتهم والمدنيين، ممن يرغب بذلك، على دفعات من الحي نحو محافظة إدلب أو ريف حمص الشمالي، حسب رغبتهم.

وكان الوفد الروسي اقترح، أول أمس الخميس، خروج 300 مقاتل بسلاحهم مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب، وسط تهديد "الروس" بتصعيد عسكري في حالة عدم الموافقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 11 آذار، 2017 22:13:31 خبرعسكريهدنة
الخبر السابق
مصادر: نزوح معظم أهالي مدينة الرقة منها ومعاناة النازحين في ريفها الغربي
الخبر التالي
قتيلان لـ"جيش الإسلام" وجرحى مدنيون باشتباكات وقصف للنظام على درعا