توقيع اتفاق الهدنة بين فعاليات حي الوعر بحمص والنظام برعاية روسية

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2017 1:32:54 م خبر عسكري هدنة

وقعت "لجنة التفاوض" الممثلة للفعاليات العسكرية والمدنية في حي الوعر بحمص، وسط البلاد، اليوم الاثنين، اتفاق هدنة مع النظام برعاية روسية، بحسب مراسل "سمارت".

وكانت لجنة التفاوض أعلنت، أمس السبت، تأجيل توقيع الاتفاق، الذي توصل إليه الطرفان قبل يوم من ذلك، بسبب استمرار التصعيد العسكري من قوات النظام على الحي، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عن اللجنة حينها.

ويقضي الاتفاق، بحسب أحد اعضاء اللجنة، بوقف العمليات العسكرية على الحي، وإخراج 1500 شخص من مقاتلي الفصائل والمدنيين أسبوعياً، إلى حلب وإدلب، فيما ينبغي على الراغبين بالبقاء، إجراء "تسوية" لأوضاعهم مع النظام.

وكان الطرفان توصلا إلى  اتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس الماضي، لكنه شهد خرقاً من قوات النظام من خلال قصفها الحي بقذائف الهاون والأسطوانات المتفجرة، دون تسجيل إصابات.

جاء هذا الاتفاق بعد أن قدم الوفد الروسي مقترحاً بإخراج 300 مقاتل فقط مع عائلاتهم إلى الشمال السوري، الأمر الذي رفضته لجنة التفاوض، والتي أصرت إلى إخراج كافة المقاتلين والمدنيين الراغبين من الحي.

وشهد الحي قبل ذلك تصعيداً عسكرياً مكثفاً من قوات النظام استخدمت فيه الطائرات وقذائف المدفعية والأسطوانات المتفجرة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، خاصةً بعد التفجيرات التي ضربت المربع الأمني التابع للنظام في مدينة حمص، والذي أدى لمقتل وجرح العشرات من العناصر من بينهم ضباط أمنيين كبار.

وسبق أن جرت اتفاقيات مشابهة في عدة مناطق من ريف دمشق، مثل داريا وخان الشيح والتل وقدسيا، خرج على إثرها آلاف المقاتلين والمدنيين إلى إدلب.

يأتي ذلك رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار الشامل في سوريا، والذي أعلن عنه في 30 كانون الأول الماضي، برعاية روسية -تركية، ومع اقتراب موعد انعقاد الجولة الثالثة من محادثات "الأستانة" حول تثبيته وآليات مراقبته، والتي علق وفد المعارضة مشاركته فيها بسبب حملة النظام على حي الوعر.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2017 1:32:54 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
مصدر: وصول 23 ضحية من مدينة مسكنة بحلب إلى مشفى الطبقة في الرقة
الخبر التالي
"شبكة حراس": سنرفع دعوى على هيئة "الدعوة والإصلاح"