القائد العام لـ"أحرار الشام": الحلول السياسية في سوريا "عديمة الجدوى"

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2017 2:52:46 م خبر عسكري حركة أحرار الشام

اعتبر القائد العام لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، علي العمر، اليوم الجمعة، أن الحلول السياسية في سوريا "عديمة الجدوى"، وأن جهات عدة أرادت للثورة السورية الفشل، لكي لا تصل لباقي دول المنطقة.

ولم تحضر "أحرار الشام" المحادثات التي دارت في العاصمة الكازاخية "أستانة"، بين ممثلي فصائل عسكرية وقوات النظام، كذلك لم ترسل أي ممثلين عنها إلى محادثات "جنيف4".

وقال "العمر" في كلمة مصورة له، بالذكرى السادسة للثورة، نشرت على قناة "أحرار الشام" في تطبيق تيلغرام، إن جهات عدة (لم يسمها)، "أرادت للثورة السورية أن تفشل، لتكون عبرة لكل من يطلب الحرية بالمنطقة"، مشيراً إلى أن "أحرار الشام" ستوافق على حل نفسها، في حال رأت بأن ذلك سيخفف من "أوجاع السوريين".

وأعرب القائد العام، عن عدم ممانعة "أحرار الشام" لطرح طرق أخرى غير السلاح لإنهاء ما يحصل في سوريا والتوصل للأهداف المرجوة، و"لكنها ترى الحلول السياسية عديمة الجدوى".

وأضاف"العمر"، أنهم سيوافقون على أية خطة تخفف من مصاب السوريين، وتسرع في إسقاط النظام، كما دعا ما أطلق عليهم "نخب الثورة" لاجتماع عاجل من أجل مناقشة الوضع الراهن.

وكانت "أحرار الشام" أعلنت، نهاية تشرين الثاني العام 2016، تعيين المهندس، علي العمر، (أبو عمار)، قائداً عاماً، خلفا لـ"يحيى الحموي".

وتعتبر "أحرار الشام" من أكبر الفصائل المقاتلة في سوريا، وأحد مكونات "جيش الفتح" العامل، شمالي سوريا، ومن أبرز المعارك التي شاركت فيها، معارك السيطرة على مدينة إدلب، وفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية، قبل أن يتقدم لها النظام.

وتأسست "أحرار الشام" نهاية العام 2011، عقب اتحاد أربعة فصائل عسكرية هي: "حركة أحرار الشام، حركة الفجر الإسلامية، جماعة الطليعة الإسلامية، كتائب الإيمان"، كما شكلت مع فصائل  أخرى في "الجبهة الإسلامية" بعد ذلك.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2017 2:52:46 م خبر عسكري حركة أحرار الشام
الخبر السابق
رصاص القنص يعرقل توزيع المساعدات في بلدة مضايا بريف دمشق
الخبر التالي
مظاهرات في دمشق وريفها إحياءً للذكرى السادسة للثورة السورية