"المجلس الإسلامي السوري" يدعو الفصائل إلى فتح جميع "الجبهات" ضد النظام

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مارس، 2017 4:04:18 م خبر عسكريسياسي قصف

دعا "المجلس الإسلامي السوري"، اليوم الأربعاء، جميع الفصائل العسكرية في غوطة دمشق الشرقية، للمشاركة في معركة العاصمة دمشق، وكافة الفصائل في محافظات أخرى إلى فتح معارك متزامنة مع معركة دمشق.

وقال "المجلس" في بيان، نشره على حسابه الرسمي في "فيس بوك"، إنه على جميع الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية، المشاركة في معركة دمشق، معتبراً أنها "مصيرية" للجميع، مشدداً على ضرورة التحرك تحت "قيادة واحدة".

وطالب "المجلس" أيضاً، المقاتلين بفتح معارك ضد قوات النظام في باقي المناطق السورية، خاصاً بالذكر مناطق حوران، والجولان، وجنوبي العاصمة دمشق، قائلاً إنه "لا يليق بالمقاتلين أن يقفوا متفرجين، ولا بد من مشاغلة العدو وإرهاقه وتشتيت إمكاناته وجهوده، وعدم إعطائه الفرصة ليستجمع قواه ويلتقط أنفاسه"، طبقاً للبيان.

وأشار "المجلس" في بيانه، إلى أن "الفرصة سانحة لنقل الثورة إلى مرحلتها النهائية، وقلب الطاولة على كل المخططات الساعية لمحاصرة الثورة وإنهائها"، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام بين الفصائل العسكرية، وترك الخلافات والتفرغ لقتال النظام والميليشيات "الأجنبية" المساندة لها.

ويأتي بيان "المجلس الإسلامي السوري"، بعد إطلاق فصائل عسكرية، يوم الأحد الفائت، معركة "يا عباد اثبتوا" في العاصمة دمشق، سيطرت خلالها الفصائل على العديد من النقاط الاستراتيجية في محيط حي جوبر شرقي العاصمة، لتعقبها معركة "وقل اعملوا"، التي أطلقتها فصائل أخرى في حماه، استعادت خلالها السيطرة على مناطق عديدة أبرزها مدينة صوران في الريف الشمالي.

و"المجلس الإسلامي السوري"، هو اندماج لـ 40 رابطة و"هيئة شرعية" أعلن عنه، في شهر نيسان 2014، لـ"تكوين مرجعية شرعية وسطية موحِّدة للشعب السوري، تحافظ على هويته ومسار ثورته، والتعبير عن إرادة موحدة لرموز المدارس الفكرية الإسلامية المعتدلة"، حسب ما يعرف نفسه، ويترأسه الشيخ "أسامة الرفاعي"، وينوب عنه "محمد معاذ الخن".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مارس، 2017 4:04:18 م خبر عسكريسياسي قصف
الخبر السابق
"قسد": عملية إنزال جوي لقوات أمريكية للسيطرة على مدينة الطبقة
الخبر التالي
قتيلان وجرحى مدنيون بقصف جوي على مدينة وبلدة بريف دمشق