وفد المعارضة: ناقشنا تفاصيل المرحلة الانتقالية مع "دي ميستورا" في جنيف

اعداد رائد برهان | تحرير مالك الحداد, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2017 2:15:00 م خبر دوليسياسي مؤتمر جنيف

قال عضو وفد المعارضة، العقيد أحمد عمثان، ليلة الجمعة - السبت، إن الوفد ناقش مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، تفاصيل المرحلة الانتقالية في سوريا، ضمن الجولة الخامسة من المحادثات، التي تجري في مدينة جنيف السويسرية.

ووصف "عثمان" في تصريح إلى "سمارت" نتائج الاجتماع الأول بين الطرفين، الذي استمر لساعتين، بـ"الجيدة"، مشيراً أن اجتماع آخر سيجمع الوفد مع "دي ميستورا"، يوم غد السبت، لمناقشة الموضوع نفسه.

من جانبه، قال "دي ميستورا"، الذي يتوسط المحادثات، خلال مؤتمر صحفي، أن اجتماعات اليوم تناولت "جوهر" المحادثات وليس جدول أعمالها، مشيراً إلى "حرص" كافة الوفود على الحضور، ورغبتها بـ"المضي قدماً" في المفاوضات السياسية.

ومن المنتظر أن تتناول الجولة الخامسة أربع "سلال" أعلن عنها "دي ميستورا" في ختام الجولة الماضية، مطلع الشهر الحالي، وهي الانتقال السياسي والانتخابات والدستور ومكافحة الأرهاب.

ودعا المبعوث الدولي كل من روسيا وتركيا وإيران إلى عقد اجتماعات جديدة في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، لمعالجة اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، معبراً عن أسفه لتزامن محادثات جنيف مع المعارك التي تجري بين الفصائل وقوات النظام في البلاد.

وتدور اشتباكات منذ مطلع الأسبوع الحالي، بين الطرفين في حي جوبر بدمشق، سيطرت خلالها الفصائل على عدة نقاط لقوات النظام، أبرزها المنطقة الصناعية وكراجات العباسييين، لتطلق الفصائل بعد يومين من ذلك، معارك منفصلة في ريف حماة الشمالي، وسط البلاد، انتزعت خلالها عدة قرى ومواقع للنظام.

وسبق أن رعت الدول الثلاث، ثلاث جولات من المحادثات في الأستانة، بين وفدي النظام والفصائل العسكرية، ركزت على اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء آليات لمراقبته ومعاقبة منتهكيه، جرت الأولى والثانية منهما في كانون الأول وشباط الماضيين، فيما قاطعت الفصائل الجولة الثالثة منها منتصف الشهر الحالي.

من جانبه، قال رئيس وفد المعارضة، نصر الحريري، إنهم يعملون مع  الأمم المتحدة على تأكيد وقف إطلاق النار في سوريا، مؤكداً أن المدنيين ليسوا هدفاً لعمليات الجيش السوري الحر، كما هنأ الأخير على ما أسماه "الانتصارات".

وذكر "الحريري" أن نحو 600 مدني قتلوا في سوريا على يد قوات النظام منذ انتهاء الجولة الماضية مطع الشهر الحالي، فيما اعتبر أن ليس لدى النظام الحق التعليق على وجود قوات اجنبية في سوريا، نظراً لكونه "غير شرعي".

وكان رئيس وفد النظام إلى المحادثات، ومندوبه إلى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، قال أي عملية ستنفذها أمريكا او تركيا للسيطرة على مدينة الرقة، شمالي البلاد، ستكون "غير مشروعة"، ما لم يجري تنسيق مع رئيس النظام، بشار الأسد.

وحول العمليات التي تنفذها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)  في الرقة، قال "الحريري" إنهم لا يهتمون لنتائجها، كون هذه القوات "خارج إطار الشرعية".

وأطلقت "قسد"، في تشرين الثاني الماضي، معركة تحت اسم "غضب الفرات"، للسيطرة على مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بدعم من التحالف الدولي، انتزعت خلالها مناطق واسعة من المحافظة ووصلت إلى مشارف المدينة.

وقالت "قسد" إنها  وقوات أمريكية نفذت، يوم الأربعاء الماضي، عملية إنزال جوي من طائرات مروحية تابعة للتحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، في ريف مدينة الطبقة ( 55 كم غربي الرقة)، سيطرت إثرها على مواقع هامة، على حد قولها.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير مالك الحداد, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2017 2:15:00 م خبر دوليسياسي مؤتمر جنيف
الخبر السابق
قتلى وجرحى للنظام وميليشياته بقصف مدفعي للفصائل على حي في درعا
الخبر التالي
"التربية الحرة" بإدلب تعلق أعمالها الإدارية لثلاثة أيام نتيجة القصف