هيئات مدنية تجمد عمل "محلي منطقة المرج" بريف دمشق لـ"عدم كفاءته"

اعداد رائد برهان | تحرير حسن برهان, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 10:25:36 ص - آخر تحديث بتاريخ : 26 مارس، 2017 1:32:53 م خبر أعمال واقتصاد إدارة محلية

تحديث بتاريخ 2017/03/26 13:30:28 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أعلنت المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية لبلدات وقرى منطقة المرج، بريف دمشق، جنوبي سوريا، تجميد عمل إدارة المجلس المحلي الحالي للمنطقة، متهمة إياه "بعدم الكفاءة وسوء الإدارة".

وقالت هذه الفعاليات في بيان، نشرته على صفحة المجلس المحلي في "فيسبوك"، ليلة السبت-الأحد، إنها تعتبر الإدارة الحالية "فاقدة للشرعية" بحسب النظام الداخلي للمجلس، نظراً "لعدم تمتعها بالكفاءات والخبرات اللازمة لإدارة المنطقة".

وأضافت أن من أسباب التجميد "عدم التزام الإدارة بتطبيق النظام الداخلي للمجلس"، و"عدم قدرتها على بناء علاقات عامة لخدمة أهالي المنطقة"، إلى جانب "عدم تعاونها مع المكتب التنفيذي وتعطيل قراراته بشكل متكرر".

وقررت المجالس تشكيل لجنة تسيير أعمال لحين إجراء انتخابات خلال مدة أقصاها 45 يوماً من تاريخ صدور البيان.

بدوره، نفى مسؤول التواصل في المجلس المحلي لمنطقة المرج، ويدعى "أبو قصي"، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، الاتهامات التي وجهتها المجالس له في بيانها، قائلاً إن المجلس "يثق بما يقوم به وبشكل علني".

وأوضح أن المجلس يضم 29 مجلساً يمثلون بلدات وقرى المنطقة، في حين وقع على البيان تسعة منها فقط، مشيراً ان المكاتب التنفيذية ليست مخولة في حجب الثقة عنه، وأنها معينة من قبل مجلس الإدارة نفسه.

وقال "أبو قصي" إن المجلس "يحترم" البيان الذي أصدرته المجالس، وإنه سيصدر بياناً للرد عليه في وقت لاحق اليوم.

وتضم منطقة المرج 29 بلدة وقرية تضخع معظمها لسيطرة قوات النظام، بينما تسيطر الفصائل العسكرية على البقية، كما تدور اشتباكات مستمرة بين الطرفين في محاولة لانتزاع مزيد من المواقع، ما تسبب بحركة نزوح كبيرة إلى المناطق المجاورة في الغوطة الشرقية.

وسيطرت قوات النظام مؤخراً على مساحات زراعية واسعة في المنطقة، كانت تزود مناطق الغوطة الشرقية بكميات وفيرة من المحاصيل الزراعية، أبرزها الخضراوت والقمح، ما وضع الأمن الغذائي للمنطقة في خطر.

وتقدم المجالس المحلية في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في سوريا، عدداً من النشاطات الخدمية للسكان، منها تنظيم المعاملات المدنية، وترميم المرافق العامة المدمرة نتيجة القصف، إضافةً إلى الحملات الاجتماعية والبيئية والثقافية.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير حسن برهان, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 10:25:36 ص - آخر تحديث بتاريخ : 26 مارس، 2017 1:32:53 م خبر أعمال واقتصاد إدارة محلية
الخبر السابق
"القوة الأمنية" في مدينة إدلب تلقي القبض على سجناء فروا بعد قصف سجن لها
الخبر التالي
مسؤول طبي: ضحايا بقصف بـ"الكلور السام" لليوم الثاني على مدينة اللطامنة بحماة