"المجلس الثوري" في حلفايا بحماة يطالب السكان مغادرة المدينة "بسبب القصف العنيف"

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 11:30:56 ص - آخر تحديث بتاريخ : 26 مارس، 2017 1:04:28 م خبر عسكرياجتماعي إدارة محلية

تحديث بتاريخ 2017/03/26 13:02:35 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

طالب "المجلس الثوري" لحلفايا (25 كم شمال غرب مدينة حماة)، اليوم الأحد، في بيان له، سكان المدينة بإخلائها ومغادرتها، بسبب "القصف الجوي العنيف على المنطقة".

وقال رئيس المجلس، صفوان المضحي، في تصريح لـ"سمارت"، إن الطائرات الحربية والمروحية استهدفت اليوم وأمس، المدينة بقصف عنيف، مع راجمات الصواريخ من دير محردة وجبل زين عابدين، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين خلال ثلاثة أيام،  وإصابة العديد في كل قصف.

وأضاف "المضحي"، أن القصف أدى اليوم لتدمير خزان المياه الرئيسي في المدينة وخروجه عن الخدمة، فيما خرجت أمس النقطة الطبية الوحيدة التي كانت تسعف الجرحى في المدينة إثر قصف صاروخي مظلي، كما تعرض مقر المجلس أمس لقصف صاروخي آخر أدى لتدميره نهائياً، "الأمر الذي يستوجب مغادرة المدينة، حفاظاً على أرواح سكانها".

وأشار المجلس الثوري في بيانه، على صفحته بموقع "فيسبوك"، إلى أنه "غير قادر على تقديم الخدمات للموجودين في المدينة، محذراً من يرغب في البقاء بأن ذلك "سيكون على مسؤوليته الشخصية".

وقال "المضحي"، أنهم طالبوا المدنيين بالإخلاء في وقت سابق، مع انطلاق معركتي و "وقل اعملوا"، و"في سبيل الله نمضي"، حيث كانت الأضرار خفيفة.

وأوضح "المضحي"،  أن عدد السكان الموجودين حالياً في المدينة يبلغ ألفي نسمة فقط، بعد أن كانوا 20 ألف نسمة مع بداية المعارك، ونزوحهم على إثرها وإثر القصف العنيف، مضيفاً أنهم نزحوا باتجاه ريفي إدلب الشمالي والجنوبي.

وأردف رئيس المجلس الثوري، أن الخدمات التي يقدمونها حالياً هي الخبز وعن طريق شخص مدني مقابل ثمنها، وليس عن طريق منظمات أو دعم محدد، مشيراً إلى أنهم قبل المعركة كانوا يقدمون المياه والخبز والكهرباء وبعض السلل الغذائية، إضافة لمساعدات مالية للفقراء.

وأفاد ناشطون، أن طائرات حربية "مجهولة" استهدفت صباح اليوم المدنية بأكثر من ثماني غارات، بالتزامن مع إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة، ما أسفر عن مقتل مدني.

يذكر أن قوات النظام وميليشياته تشن حملة عسكرية عنيفة على ريفي حماة الشمالي والغربي، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، آخرها استهدافها، مساء أمس، مدينة اللطامنة بغاز الكلور السام، ما أدى لخروج مشفى فيها عن الخدمة، مخلفة العديد من القتلى والجرحى المدنيين.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 11:30:56 ص - آخر تحديث بتاريخ : 26 مارس، 2017 1:04:28 م خبر عسكرياجتماعي إدارة محلية
الخبر السابق
مصادر: ازدياد النزوح من الرقة وشلل الحياة فيها مع تقدم "قسد"
الخبر التالي
المجالس المحلية في الغوطة الشرقية تطالب المجتمع الدولي بـ"وقف" قصف النظام