روسيا تطرح مشروع قرار بمجلس الأمن حول خان شيخون يستثني التحقيق مع النظام

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 6 نيسان، 2017 20:29:52 خبردوليعسكريسياسيالكيماوي

وزعت روسيا، اليوم الخميس، مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، لم يورد أي بنود تتضمن التحقيق مع النظام.

وطرحت أمريكا وبريطانيا وفرنسا، أمس الأربعاء، مشروع قرار نص على أن يشمل التحقيق مكان الحادث والقواعد الجوية التابعة للنظام، وتلبية طلبات لجنة التحقيق في إجراء مقابلات مع ضباط النظام في سلاح الجو، والحصول على كل البيانات المتعلقة بالعمليات الجوية يوم وقوع الحادث.

وبحسب وسائل إعلام، طالب مشروع القرار الروسي الجديد لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ولجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" بزيارة خان شيخون "في أسرع وقت لإجراء تحقيق كامل".

كذلك طالب  المشروع الأطراف السورية بتأمين الوصول الكامل للجنتين، كما دعا مدير منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" ورئيس لجنة التحقيق الدولية لتقدم مقترح حول تشكيلة فريق التحقيق، "على أن تراعى فيها معايير التوازن الجغرافي".

وجاء في مشروع القرار أن التقرير الناتج عن التحقيق يجب أن يتضمن كل الأدلة التي ستجمع من موقع الهجوم الكيماوي، لكي ينظر مجلس الأمن في كيفية التعامل معها.

وكانت طائرات النظام الحربية قصفت خان شيخون، بالغازات السامة، قبل يومين، ما أسفر عن مقتل 85 مدنيا، وإصابة المئات بحالات اختناق، معظمهم من النساء والأطفال، وسط تنديد واسع من المجتمع الدولي والهيئات المدنية والعسكرية والمحلية والسياسية السورية.

وقال وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، في وقت سابق اليوم، إن الطبابة الشرعية أكدت استخدام أسلحة كيمياوية في الهجوم على مدينة خان شيخون، بعد تشريح جثث قتلى.

ودافعت روسيا، عن النظام من خلال ادعائها بأن الإصابات جاءت نتيجة قصف طائرات النظام مستودعاً لمن أسمتهم "الإرهابيين" يحوي مواد كيمياوية، كما أكدت أنها سترفض أي قرار دولي يتهم النظام بشن الهجوم.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 6 نيسان، 2017 20:29:52 خبردوليعسكريسياسيالكيماوي
الخبر السابق
نجاة قيادي في "الحر" من محاولة اغتيال بالقنيطرة وسط اقتتال بين الفصائل
الخبر التالي
"المحكمة الشرعية" في ريف حمص الشمالي تمنع عقد "التسويات والمصالحات" مع النظام