تركيا وفصائل بـ"الحر" يجهزون لاقتحام محافظة الرقة انطلاقاً من مدينة تل أبيض

اعداد عبدو الفضل| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 7 نيسان، 2017 16:30:28 خبردوليعسكريدرع الفرات

قال مصدر عسكري، اليوم الجمعة، أن تركيا بدأت التحضير لمعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بدءاً من مدينة تل أبيض الحدودية بمشاركة فصائل الجيش السوري الحر المنضوية ضمن عملية "درع الفرات".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قال ، الثلاثاء الماضي، إن عملية "درع الفرات" لها مراحل أخرى على صعيد سوريا والعراق

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن اجتماعاً أولياً عقد خلال الأسبوع الجاري، بين تركيا وفصائل "الحر، حدوا فيه قوام القوات المشاركة بـ 35000 ألف مقاتل، إذ يتوجب على كل فصيل المشاركة بـ150 إلى 1000 مقاتل ، على أن تستكمل القوات من عناصر الجيش التركي، المرجح مشاركتهم بالصفوف الأمامية، على خلاف عملية "درع الفرات"، شمال حلب، حيث كان دورهم يقتصر على التغطية النارية.

ونوّه المصدر أن اجتماع آخر سيعقد بين تركيا والفصائل، لوضع خطة الاقتحام لمدن وبلدات محافظة الرقة، لافتاً أن العملية ستكون مرحلة ثانية من عمليات "درع الفرات".

وأشار المصدر أن الهدف من العملية هو السيطرة على كافة المناطق الإدارية لمحافظة الرقة ، واصفاً المعركة "بالصعبة جداً" وطويلة الأمد  ، نافياً أي تنسيق مسبق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، معتبراً أنها "قوات عدو" في حال تم المواجهة معها.

وأطلق ناشطون، أوائل الشهر الجاري، مبادرة لجمع "قسد" مع فصائل الجيش السوري الحر، ولقت المبادرة ترحيب الأولى، والثاني الذي اشترطتخليها عن "المشروع الانفصالي"، والعمل على إسقاط النظام، وإعادة القرى التي احتلتها إلى أهلها.

وبدوره، قال المتحدث العسكري باسم "فرقة السلطان مراد" المنضوية بعملية "درع الفرات"، أحمد عثمان، أنهم يدرسون "عدة احتمالات" بالتشاور مع الاتراك، ولكن حتى الآن "لم يتخذ أي قرار ولم تتبلور أي فكرة".

وأكد "عثمان" أن هدفهم السيطرة على أي مدينة سورية كمنبج والرقة ودير الزور، ولكن حتى الآن هناك اجتماعات متواصلة وتجهيز لمثل هكذا قرارات للعمل العسكري باتجاه أي منطقة، مستدركاً أنه حتى الآن "لم يتضح المكان والزمان".

ولفت "عثمان" إلى متابعتهم التطورات السريعة على الساحتين المحلية والدولية كاستهداف قوات النظام لمدينة خان شيخون بإدلب بالغازات السامة، والضربة الأمريكية لمطار الشعيرات.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أكدت، صباح اليوم، أنها قصفت مطار الشعيرات العسكري ( 31 كم جنوب شرق مدينة حمص)، وسط سوريا، الخاضع للنظام، رداً على هجومهالكيماوي في مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي البلاد.

وبدأتتركيا، والفصائل التابعة للجيش الحر، عملية "درع الفرات"، يوم 24 آب 2016، شمال سوريا، لتسيطرعلى مدينة جرابلس بذات اليوم، تلتها مدينة الباب، إذ جاءت السيطرةعليها بعد 184 يوماً، لتعلن تركيا، يوم 29 آذار 2017، انتهاء عملياتها، متراجعةً عن خطتها بالسيطرة على مدينة منبج، بعد إرسالالتحالف الدولي بقيادة أمريكا قوات برية لها للفصل بين فصائل "درع الفرات" وقوات "قسد" المسيطرة على المدينة، التي عقدت بدورها اتفاق مع روسيا لإدخالقوات النظام إلى محيط المدينة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبدو الفضل| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 7 نيسان، 2017 16:30:28 خبردوليعسكريدرع الفرات
الخبر السابق
استطلاع رأي: الضربات الأمريكية للنظام رسالة مبطنة لحلفاءه وهدفها "سياسي"
الخبر التالي
وقفات في سوريا ولبنان تضامناً مع ضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون