"محلي خان شيخون": ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الكيماوي على المدينة إلى 103

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض, حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 7 نيسان، 2017 15:53:17 خبرعسكريعدوان روسي

قال المجلس المحلي لمدينة خان شيخون بإدلب، شمالي سوريا، إن حصيلة قتلى هجوم النظام الكيماوي على المدينة ارتفع إلى 103 قتيلاً.

وأضاف المجلس، في بيان، نشره على صفتحه بموقع "فيسبوك"، ليلة الخميس ــ الجمعة"، أن عدد القتلى مرشّح للارتفاع نظرا لخطورة بعض الإصابات، في ظل وجود مئات المصابين.

ونفى المجلس المحلي، وجود أي مقرات أو مستودعات عسكرية للكتائب الإسلامية والجيش السوري الحر داخل المدينة (60 كم جنوب مدينة إدلب)، مؤكدا أن الفعاليات المدينة مستعدة لاستقبال أي لجنة دولية تدخل المدينة.

كذلك جاء في البيان أن المجلس وبالتعاون مع "مجلس محافظة إدلب الحرة"، شكل لجنة من كافة الاختصاصات جمعت الأدلة الجنائية من موقع القصف.

وطالب المجلس، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته اتجاه ما حصل، وبتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.

وكانت طائرات النظام الحربية قصفت خان شيخون، بغازات سامة، قبل ثلاثة أيام، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، معظمهم من النساء والأطفال، وسط تنديد واسع من المجتمع الدولي والهيئات المدنية والعسكرية والمحلية والسياسية السورية.

وردا على الهجوم أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، صباح اليوم، أنها قصفت مطار الشعيرات العسكري ( 31 كم جنوب شرق مدينة حمص) ، رداً على هجوم النظام الكيماوي في مدينة خان شيخون.

ورحبت العديد من الدول الإقليمية والعالمية، بالضربات الأمريكية على المطار، بينما دانت إيران ورسيا تلك الضربة، ودعت الأخيرة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة، كما أعلنت إيقاف عملية التنسيق الجوي المشترك مع أمريكا في سوريا.

وتدعم روسيا قوات النظام عسكرياً في معاركها ضد الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في سوريا، من خلال الإسناد الجوي والخبراء والجنود، كما دعمت النظام سياسياً باستخدامها حق النقض (الفيتو) سبع مرات، ضد قرارات في مجلس الأمن الدولي، تدينه وتتخذ خطوات عقابية بحقه.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض, حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 7 نيسان، 2017 15:53:17 خبرعسكريعدوان روسي
الخبر السابق
طائرات حربية تقصف أطراف خان شيخون بعد ساعات من الضربة الأمريكية
الخبر التالي
استطلاع رأي: الضربات الأمريكية للنظام رسالة مبطنة لحلفاءه وهدفها "سياسي"