تجمع عوائل حي الوعر بحمص استعدادا للخروج باتجاه مدينة جرابلس بحلب (فيديو)

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 8 نيسان، 2017 11:48:23 - آخر تحديث بتاريخ : 8 نيسان، 2017 16:52:40خبرعسكرياجتماعيتهجير

تحديث بتاريخ 2017/04/08 13:53:49بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تجمع المئات من أهالي حي الوعر المحاصر في حمص، وسط سوريا، اليوم السبت، استعداداً للخروج ضمن الدفعة الرابعة، باتجاه مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" .

وتأتي عملية التهجير هذه في إطار اتفاقتوصلت إليه "لجنة التفاوض" في الحي مع النظام، برعاية روسية، تقضي بإجلاء الراغبين من الخروج بالحي على دفعات، قدر عددهم بـ20 ألفاً، إضافةً إلى فتح الطرقات وإدخال المساعدات.

وقال المراسل إن الأهالي بدأوا التجمع في مدينة المعارض في الحي، عند الساعة الرابعة فجرا، حيث ستقل الحافلات 508 عائلة (724 رجل، 733 امرأة، 871 طفل، 210 رضيع) إضافة إلى خمس شاحنات لنقل الأمتعة.

وأوضح المراسل، أن نحو 1500 شخص غادروا الحي، تقلهم  29  حافلة يقفون عند حاجز الشؤون التابع لقوات النظام، على أطراف الحي، فيما رفض بقية العوائل الخروج جراء رفض النظام جلب شاحنات إضافية لحمل امتعتهم وتأجليهم إلى دفعة قادمة تحدده لجنة المفاوضات في وقت لاحق.

وكانت أربعون حافلة غادرت حي الوعر المحاصر بحمص، وسط سوريا، باتجاه محافظة إدلب، يوم 1 نيسان الجاري، حيث أقلت الحافلات 400 مقاتل و 428 عائلة ( 1458 رجل، 657 امرأة، 358 طفل)، إضافة إلى تسع سيارات إسعاف وخمس شاحنات لنقل الأمتعة.

ونص الاتفاق على خروج غير الراغبين بالبقاء في الحي باتجاه محافظتي حلب وإدلب وريف حمص الشمالي، على دفعات تقدر بألفي شخص أسبوعياً، و "تسوى أوضاع الراغبين بالبقاء"، على أن تدخل القوات الروسية الحي بعد انتهاء إجلاء الدفعة الأخيرة، وتدخله عناصر النظام بعد ستة أشهر من تاريخ انتهاء الإجلاء، وبهذا ينضم حي الوعر آخر معاقل الفصائل العسكرية في مدينة حمص إلى قافلة التهجير، لتصبح مدينة حمص تحت سيطرة النظام بالكامل على غرار مدينة حلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 8 نيسان، 2017 11:48:23 - آخر تحديث بتاريخ : 8 نيسان، 2017 16:52:40خبرعسكرياجتماعيتهجير
الخبر السابق
وزير الخارجية البريطاني يلغي زيارته لموسكو ويعبر عن "أسفه" لدعمها "الأسد"
الخبر التالي
وقفات في حلب وريف دمشق تضامناً مع ضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون