قصف جوي "مكثف" للنظام بالبراميل المتفجرة على أحياء درعا البلد

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء, سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 12 نيسان، 2017 11:37:42 خبرعسكريجريمة حرب

أفاد ناشطون، أن أحياء درعا البلد تعرضت، اليوم الأربعاء، لقصفٍ "مكثف" بالبراميل المتفجرة ألقتها طائرات النظام المروحية، تزامناً مع اشتباكات تدور بين قوات النظام والفصائل العسكرية في حي المنشية بمدينة درعا، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح الناشطون، أن أكثر من ثمانية براميل متفجرة ألقتها مروحيات النظام، على أحياء درعا البلد، تركزت على حي المنشية، الذي شهد اشتباكات منذ ساعات الصباح الأولى، بين قوات النظام وفصائل من الجيش الحر وكتائب إسلامية منضوية ضمن  "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

الجدير بالذكر، أن إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على أحياء درعا البلد، هي الأولى بعد تصريحات أدلى بها المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، يوم الاثنين الفائت، قائلاً "إن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استخدم النظام فيها، الأسلحة الكيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة".

وكانت أحياء درعا البلدتعرضت، يوم الأحد الفائت، لأكثر من ثلاثين غارة بالصواريخ والقنابل العنقودية نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، أسفرت عن مقتل مدني، وجرح أربعة آخرين، كما تعرضت لقصفٍ بالمدفعية الثقيلة وصواريخ "أرض أرض"، حسب ما أفاد لـ "سمارت"، الدفاع المدني بقطاع مدينة درعا.

إلى ذلك، أضاف الناشطون، أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة، ليلة أمس الثلاثاء، مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا)، وأطراف بلدتي الجيزة (نحو 33 كم شرق مدينة درعا) وصيدا (نحو 10 كم شرق مدينة درعا)، وذلك من مقارها في مطار الثعلة العسكري بالسويداء.

ويشهد حي المنشية في درعا البلد، اشتباكات ما تزال مستمرة منذ إعلان فصائل "غرفة عمليات البينان المرصوص" معركة تحت اسم "الموت ولا المذلة"، في الـ 12 من شهر شباط الفائت، تهدف إلى السيطرة على كامل الحي، وسط تقدم للفصائل كان آخرها سيطرتها، أمس الثلاثاء، على  15 كتلة سكنية للنظام في المنطقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء, سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 12 نيسان، 2017 11:37:42 خبرعسكريجريمة حرب
الخبر السابق
ضحايا مدنيون بقصف جوي يرجح أنه للتحالف على مدينة شرق الرقة
الخبر التالي
أرودوغان": سنخوض معركة الرقة بشرط استبعاد "الوحدات" الكردية