خروج مشفى عن الخدمة وسقوط ضحايا في قصف جوي على قرية جنوب إدلب

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 22 نيسان، 2017 19:17:15 - آخر تحديث بتاريخ : 23 نيسان، 2017 00:38:31خبرعسكريعدوان روسي

تحديث بتاريخ 2017/04/22 23:36:37بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل عدد من الممرضين والأطباء وآخرون مدنيون، اليوم السبت، جراء غارة جوية استهدفت مشفى في قرية عابدين (72 كم جنوب إدلب)، شمالي البلاد، ما أدى لخروجها عن الخدمة، وفق ما أفادت مصادر عدّة.

وقال مدير "هيئة شام" الطبية فرع حماة، عبد الرحمن حلاق، لـ"سمارت"، إن الصاروخ الارتجاجي أخترق صخراً تبلغ سماكته أكثر من سبعة أمتار، ودخل إلى غرفة العمليات ودمرها بالكامل، ما أدى لجرح عدد من الكادر الطبي، والمرضى والمراجعين، مشيراً إلى أن طفلة ووالدها وعدد من الكادر الطبي ما زالوا تحت الأنقاض.

وأضاف "حلاق" أن الأضرار في بناء المشفى والأجهزة تجاوز 80 بالمئة، مؤكداً عدم امكانية إعادة ترميم المشفى، لافتاً إلى أن الدمار ردم كامل الأجهزة، والمخبر، أضافةً لغرفة الأشعة.

وأوضح "حلاق" أن عقب استهداف المشفى توجهت فرق الإنقاذ من الدفاع المدني والإسعاف للمكان، فقصفت قوات النظام المتمركزة بمطار حماة العسكري بالصواريخ العنقودية المنطقة، ما أدى لمقتل طفل متواجد في أرض زراعية قريبة من المشفى.

من جانبه قال إعلامي الدفاع المدني لناحية خان شيخون، حميد قطيني، إن غارة جوية، وصاروخ بالستي مجهول المصدر، استهدفا المشفى، ما أسفر عن جرح ستة مدنيين، وما يزال هناك خمسة أشخاص تحت الأنقاض مصيرهم مجهول.

وأشار "قطيني" إلى أن صاروخ عنقودي سقط في أرض زراعية أثناء عمل فرق الإنقاذ بإسعاف الجرحى، وانتشال العالقين تحت أنقاض المشفى، ما أدى لمقتل رجل، وإصابة ابنه، فأسعفوا الطفل، وسلموا جثة الرجل لأهله.

أما مديرية "الصحة في حماة"، فنشرت على حسابها في "فيسبوك"، أن طائرات حربية يرجح إنها روسية، استهدفت المشفى المركزي لحماة الكائن في "عابدين"، بالصواريخ، ما أدى لدمار أجزاء كبيرة من المشفى، وسقوط عدد من الضحايا من الكادر الطبي، والمرضى، والمدنيين.

في حين قال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية، استهدفت القرية بعدة غارات جوية، الأولى كانت بصاروخ إرتجاجي، استهدف المشفى، الموجود داخل مغارة، ما أسفر عن تدمير غرفة العمليات بالكامل، ومقتل 3 أطباء جراحين، وما يزال هناك خمسة أطباء تحت الأنقاض، أضافة لمقتل وجرح عدد من المدنيين، دون معرفت الأعداد حتى اللحظة.

وقتلأربعة مدنيين، في وقت سابق من اليوم، بانفجار صاروخ من مخلفات قصف النظام وروسيا على بلدة احسم التابعة لمدينة أريحا (14 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وكان مشفى قرية شنان ( 26 كم جنوب مدينة إدلب)، خرج "نهائياً"عن الخدمة جراء قصف جوي يرج إنه للنظام، يوم 17 نيسان الجاري، وسبق أن خرجمشفى مدينة معرة النعمان الوطني ( 40 كم جنوب مدينة إدلب)، جراء قصف جوي يرجح إنه روسي.

وتستهدف روسيا والنظام مؤخرا المستشفيات بشكل خاص، الأمر الذي تسبب بإخراج عدد كبير منها عن الخدمة، كان آخرهاالمشفى الأخير في بلدة كفرنبل، وتوقفمشفى سرمين، إضافةً لمشفى الشفاء في بلدة إحسم بريف إدلب، حيثتعرضتأجزاء عديدة منها لأضرار أوقفتها عن العمل جراء استهدافها بالصواريخ.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 22 نيسان، 2017 19:17:15 - آخر تحديث بتاريخ : 23 نيسان، 2017 00:38:31خبرعسكريعدوان روسي
الخبر السابق
ضحايا بقصف للنظام على بلدة جنوب دمشق وحالات اختناق بصفوف "الحر" في شرقها
الخبر التالي
الجيش الحر يؤكد سيطرة قوات النظام على مدينة حلفايا بحماة