"أسود الشرقية": ينفي السيطرة على نقطة "مرمرة" بالقلمون ويؤكد استمرار الاشتباكات

اعداد بدر محمد| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 25 نيسان، 2017 17:10:22 خبرعسكريالجيش السوري الحر

نفى قائد "جيش أسود الشرقية" التابع لـ"الجيش السوري الحر"، اليوم الثلاثاء، سيطرت الفصائل العسكرية على نقطة "المرمرة الحمرة" في منطقة المحسا (منطقة جبلية تفصل القلمون الشرقي عن البادية) بريف دمشق، جنوبي سوريا، مشيراً أن المعارك ماتزال مستمرة.

وسبق أن أعلنت"قوات الشهيد أحمد العبدو"التابعة للجيش السوري الحر، يوم الأحد الماضي، عن قربها من فك الحصار عن القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد سيطرتها على نقطة المرمرة الحمرة في منطقة المحسا بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ضمن معركة "طرد البغاة" .

وأوضح قائد "أسود الشرقية" طلاس السلامة، في تصريح لـ"سمارت"، أن اشتباكات دارت بين "أسود الشرقية" و"لواء شهداء القريتين"من جهة، و تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة آخرى، خلال اليومين الماضيين، في محيط منطقة المحسا بالقرب من مفرق أبوالشامات، دون تقدم لطرف على حساب الطرف الآخر ولاتزال الاشتباكات مستمرة.

وتأتي أهمية فتح الطريق بين القلمون الشرقي والبادية السورية، لتصبح طرق الإمداد مفتوحة للفصائل بين القلمون الشرقي والبادية، حسب ما أفاد "السلامة"

 ولفت "السلامة" أن خمسة من مقاتليهم جرحوا وأعطبت آلية لهم جراء انفجار لغم أرضي، بينما قتل وجرح عدد من عناصر التنظيم دون تحديد العدد، خلال المواجهات واعطبوا عدداً من الآليات للأخير.

وأشار"السلامة" أن قوات النظام "استغلت" معارك "الحر" مع التنطيم في القلمون، وشنت هجوماً على مواقعهم في ريف السويداء الشرقي، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكان "جيش أسود الشرقية" أكد، يوم أول الشهر الجاري، تقدم فصائل الجيش الحر في منطقة القملون الشرقي بريف دمشق، وسيطرتهم على عدة نقاط لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ليقتربوا 90 في المئة منفك الحصارعن المنطقة.

وأطلقت فصائل عدة تابعة للجيش الحرالمعركةبهدف طرد تنظيم "الدولة" من منطقة البادية السورية الممتدة على محافظات السويداء وريف دمشق وحمص ودير الزور، وسيطرت خلالها على مساحات واسعة.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 25 نيسان، 2017 17:10:22 خبرعسكريالجيش السوري الحر
الخبر السابق
"قسد" تتقدم على حساب "داعش" في مدينة الطبقة بالرقة
الخبر التالي
انعدام الخدمات الأساسية عن مخيم المرج بحلب وغياب للجهات الداعمة