قتلى للنظام خلال محاولتهم اقتحام حي القابون بدمشق

اعداد أحلام سلامات| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 26 نيسان، 2017 11:45:47 - آخر تحديث بتاريخ 26 نيسان، 2017 16:39:22خبرعسكريقوات النظام السوري

تحديث بتاريخ 2017/04/26 15:36:08بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل عدد من عناصر قوات النظام، اليوم الأربعاء، باشتباكات عند حي القابون شمالي شرقي العاصمة دمشق، في محاولة جديدة لاقتحامه، فيما قتل مدني وجرح آخران، بقصف مجهول على حي أبو رمانة، حسب ما أفاد "جيش الإسلام" وناشطون.

وقال "جيش الإسلام" على حسابه في تطبيق "تيلغرام"، إن مقاتليه و"حركة أحرار الشام الإسلامية" تصدوا لهجوم "عنيف" شنّته قوات النظام على الحي، ما أسفر عن مقتل العناصر المقتحمين، دون الإشارة إلى أعدادهم، وتدمير عربة "شيلكا".

بدوره، قال مدير المكتب الإعلامي في "فيلق الرحمن"، محمد إبراهيم، في تصريح إلى "سمارت"، إن قرابة 15 عنصراً لقوات النظام قتلوا، وأسر آخر من "قوات الفرقة الرابعة"، خلال عملية التصدي لمحاولة اقتحامهم الحي، نافياً سقوط ضحايا في صفوف المقاتلين.

وأفاد ناشطون، على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي، أن اشتباكات "عنيفة" بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة دارت بين قوات النظام وبين كتائب إسلامية وفصائل من الجيش الحر عند شارع "الحافظ" وثكنة الشرطة العسكرية في القابون، فيما شنّت طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارتين على الحي.

من جهتها، أعلنت "حركة أحرار الشام" على حسابها في تطبيق "تيلغرام"، تدمير جرافة عسكرية للنظام عند حي القابون، جراء استهدافها بقذيفة "RBG".

في الغضون، قتلت امرأة وجرح مدنيان آخران، إثر سقوط قذيفة صاروخية مجهولة المصدر، قرب السفارة القطرية في حي أبو رمانة، فيما  قصفت قوات النظام الحي بالصواريخ وقذائف المدفعية والخراطيم المتفجرة، دون تسجيل إصابات، حسب الناشطين.

وكانت قوات النظام كثفت، أول أمس الاثنين، قصفها المدفعي والصاروخي والجويعلى أحياء القابون وتشرين وبرزة، تزامناً مع اشتباكات تدور في بساتين برزة، إذ استهدفت حي القابون بأكثر من 13 صاروخ "فيل"، وسط قصف جوي لطائرات حربية "مجهولة" على المنطقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 26 نيسان، 2017 11:45:47 - آخر تحديث بتاريخ 26 نيسان، 2017 16:39:22خبرعسكريقوات النظام السوري
الخبر السابق
"جيش العزة": الفصائل تنسحب من قرية المصاصنة بحماة جراء القصف المكثف
الخبر التالي
اعتماد طرق بدائية لحصاد موسم الشعير في جبل الحص جنوب حلب