مؤسسة خيرية تتهم "تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" باحتجاز كوادر لها بغوطة دمشق

اعداد أحلام سلامات, أمنة رياض| تحرير محمد عماد, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 1 أيار، 2017 17:10:47 - آخر تحديث بتاريخ : 1 أيار، 2017 21:57:39خبرعسكريمنظمة إغاثية

تحديث بتاريخ 2017/05/01 20:44:06بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

اتهمت مؤسسة "ساعد" للإغاثة والتنمية، التي تنشط في الغوطة الشرقية، جنوبي سوريا، اليوم الاثنين، "هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" بـ"الاعتداء" على مركز لها في بلدة جسرين (6 كم شرق دمشق)، واعتقال كادرها، فيما نفى الأخير ذلك.

وقال مدير المؤسسة "أبو بكر حشيش"، في تصريح لإذاعة "هوا سمارت"، إن "مجموعة مسلحة من الطرفين اعتدت، أمس الأحد، على مركز المؤسسة في البلدة، واعتقلت معظم الكادر، وسرقت كافة محتويات المستودعات المجهزة للتوزيع في شهر رمضان، والمبالغ المالية المخصصة للأرامل والأيتام".

وأضاف أن "تحرير الشام وفيلق الرحمن نفذا اعتداء آخرا على مشفى وعيادات المؤسسة في بلدة حزة، واعتقلا الكادر الطبي والجرحى، الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة".

وأشار "حشيش" إلى محاولة بعض الشخصيات التواصل مع جهات عسكرية (لم يحددها) لطلب توضيحات بهذا الشأن، دون تلقي أي رد.

من جانبه نفى المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، بتصريح إلى "سمارت"، اعتداء "الفيلق" على مقر المؤسسة.

بدورها استنكرت "الهيئة العامة لتنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية"، في بيان نشر على صفحتها بموقع "فيسبوك"، إنها تستنكر الاعتداء على "ساعد" ومؤسسات أخرى تتبع لها.

وأضافت أنها تدين الاعتداء على مدير جميعة "أهل الحديث" واعتقاله، يوم الجمعة الفائت، وإهانته، (دون أن تحدد الجهة التي أعتقلته.

وقالت إن مكتب مؤسسة "عدالة"، تعرض للمداهمة وسرقات المواد الموجودة فيه (دون تحديد الجهة التي قامت بذلك).

من جهتهم، قال ناشطون إن "تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" داهما مكتب مؤسسة "عدالة" الإغاثية في مدينة زملكا، إلا أنه كان فارغاً بعد فرار الكادر.

وطلبت "الهيئة العامة"، من الفصائل تحييد المؤسسات عن الاقتتال وإطلاق سراح المعتقلين وإعادة "المسروقات" ومحاسبة المسؤولين.

من جهة أخرى، نظم العشرات من أهالي مدينة دوما (15 كم شرق مدينة دمشق) وقفة احتجاجية طالبت الفصائل بإيقاف الاقتتال، ورفعوا لافتات منها "النظام يقتلنا لا للاقتتال الداخلي، أضعتم الثورة بتفرقكم وستضيعون سوريا باقتتالكم". 

وتعم المظاهراتأرجاء الغوطة الشرقية تنديدا بالاقتتال بين  الفصائل العسكرية، والتي طالبت بوقف فوري لإطلاق النار، الذي بدأيوم الجمعة الماضي، وراح ضحيته عشرات بينهم مدنيون.

واعتقل ​"جيش الإسلام"، أمس الأحد، نائب رئيس رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، على طريق بلدة حمورية (6 كم شرق مدينة دمشق)، ليفرج عنه فيما بعد، مؤكداً  أنه "خطأ فردي".

وكانت "حركة أحرار الشام الإسلامية" أمهلت، في وقت سابق اليوم، "جيش الإسلام" 24 ساعة للنزول إلى محكمة "شرعية" مع باقي "الفصائل".

وسبق أن شهدت الغوطة الشرقية في الفترة نفسها من العام الفائت، اشتباكات بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين ومن مقاتلي الفصيلين، اللذين توصلا لاتفاق على حل الخلافات، بعد تعرض الأول لضغوطمن السعودية وقطر، بحسب ما أفادت "سمارت" مصادر مطلعة حينها.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات, أمنة رياض| تحرير محمد عماد, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 1 أيار، 2017 17:10:47 - آخر تحديث بتاريخ : 1 أيار، 2017 21:57:39خبرعسكريمنظمة إغاثية
الخبر السابق
"الفرقة الوسطى": قتلى لقوات النظام بعملية "انغماسية" على حاجز شمال حماة
الخبر التالي
الهيئات المدنية والعسكرية في حي القابون شرقي دمشق تنفي تواجد "النصرة" فيه