"الإدارة الذاتية" تتهم "الحر" بجرح مدنيين في مخيم شمال حلب والأخير ينفي

اعداد رائد برهان | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2017 10:27:17 ص خبر عسكري قصف

اتهمت "الإدارة الذاتية" الكردية، فصائل الجيش السوري الحر بقصف مخيم روبار للنازحين قرب مدينة عفرين ( 63 كم شمال مدينة حلب )، شمالي سوريا، ما تسبب بجرح مدنيين، في حين نفى الأخير ذلك.

وقال مدير "مكتب شؤون النازحين والإغاثة" التابع لـ"هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل" في "الإدارة الذاتية"، محمد حاجي، بتصريح إلى مراسل "سمارت"، إن الفصائل المتواجدة في مدينة اعزاز استهدفت أطراف المخيم القريب من قرية بصلحايا، بست قذائف مدفعية، ما أدى لجرح أربعة نازحين.

بدوره، نفى القائد العسكري في مجلس تل رفعت العسكري، محمد الأسعد، اتهامات "الإدارة الذاتية"، بقصف المخيم، مؤكداً أن قصف فصائل الجيش الحر يأتي رداً على مصادر النيران والرمايات التي تتعرض لها نقاطها فقط.

بينما أضاف "حاجي"،  أن بعض  النازحين اضطروا للفرار نحو العراء بعد الاستهداف، وسط حالة من الخوف سادت أجواء المخيم.

بالمقابل اعتبر "الأسعد"، أن ذلك يأتي في إطار "اتهام الجيش الحر بالتطرف وارتكاب الانتهاكات"، للتغطية على ما أسماه "جرائم" "وحدات حماية الشعب" الكردية بالاستيلاء على بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، و"تهجير" سكانها.

ويعمل "مكتب شؤون النازحين والإغاثة" على متابعة أوضاع النازحين في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" في عفرين، ويقدم الخبز والماء يومياً لهم، بحسب ما أوضح مراسل "سمارت".

وسيطرت "وحدات الحماية" الكردية على مدينة تل رفعت وعدة قرى مجاورة لها، مطلع العام 2016، بمساندة من سلاح الجو الروسي، وذلك بعد معارك خاضتها مع فصائل الجيش الحر.

وكانت منظمة "الهلال الأحمر السوري" أدخلت شحنة من المساعدات الإنسانية إلى المخيم، في نيسان الماضي، بعد أشهر من انقطاع الدعم عن 500 عائلة تقطن المخيم، نزحت من أرياف حلب الشمالي والشرقي والغربي.

وتسيطر "وحدات حماية الشعب" الكردية على مدينة عفرين وعشرات البلدات والقرى التابعة لها، في حين تسيطر فصائل الجيش السوري الحر على مدينة اعزاز وقرى مجاورة، وتدور اشتباكات متقطعة بين الطرفين.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2017 10:27:17 ص خبر عسكري قصف
الخبر السابق
قتلى وجرحى بقصف جوي للتحالف الدولي على مدينة الرقة
الخبر التالي
كازاخستان: كل الأطراف أكدت مشاركتها في محادثات "الأستانة 4"