مسؤول أممي يطالب بإيصال المساعدات للمناطق السورية المحاصرة "بشكل منتظم"

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 4 أيار، 2017 21:09:49 خبردوليإغاثي وإنسانيالأمم المتحدة

طالب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيسلي، اليوم الخميس، بالسماح لوصول المساعدات الإنسانية "بشكل منتظم" ودون إعاقة إلى المناطق السورية المحاصرة،  كما دعا للتوصل إلى حل سياسي "لإنهاء معاناة السوريين".

وخلال السنوات الأخيرة منع النظام مرات عدة دخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق سورية محاصرة، كما قصف قوافل مساعدات وسيارات تابعة للأمم المتحدة بهدف إعاقة دخول المساعدات، في حين أسفر حصار النظام لمدن وبلدات خارجة عن سيطرته عن وفات العشرات جوعا، كما حصل في بلدة مضايا بريف دمشق، جنوبي البلاد، خلال العام الفائت.

وجاء طلب "بيسلي"، بعد زيارة قام بها إلى سوريا ولبنان، استغرقت ثلاثة أيام، قيّم خلالها الاحتياجات الإنسانية للسوررين والتقى مع مسؤولين في البلدين، وكذلك لاجئين في مخميات البقاع وبيروت شرق وجنوب لبنان، ونساء وأطفال في مركز توزيع تابع لبرنامج الأغذية العالمي بالعاصمة دمشق، بحسب موقع الأمم المتحدة.

وقال المدير التنفيذي، إنه "تأثر بقصص نضال وصمود العديد من السوريين الذين التقى بهم، والذين يعيشون بعيدا عن منازلهم وأحبابهم".

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية لأكثر من أربعة ملايين شخص  داخل سوريا من خلال عمليات التسليم المنتظمة، وكذلك عمليات إيصال المساعدات البرية والجوية، بحسب الموقع.

وفي لبنان، يتلقى حوالي 700،000 لاجئ سوري المساعدة الغذائية من خلال نظام قسائم إلكترونية (بطاقة إلكترونية) كل شهر، تحمّل البطاقات بـ 27 دولار أمريكي للشخص الواحد، تصرف من محال أغذية تتعاقد معهم الأمم المتحدة.

وسبق أن قال مساعد أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن تلبية الاحتياجات الإنسانية في سوريا تتطلب 3.4 مليار دولار.

وكان المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا دعا، إلى تسريع المفاوضات لإنهاء ما يحصل في سوريا، وتجنباً لسنة سابعة مما أسماها "الحرب" فيها.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 4 أيار، 2017 21:09:49 خبردوليإغاثي وإنسانيالأمم المتحدة
الخبر السابق
جريحان مدنيان جراء قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة غرب إدلب
الخبر التالي
الدفاع المدني: وثقنا مقتل 394 مدنيا في إدلب خلال شهر نيسان الفائت