روسيا: استثناء حي القابون بدمشق من "تخفيف التصعيد" لسيطرة "فتح الشام" عليه

اعداد رائد برهان| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ : 5 أيار، 2017 20:28:46 خبردوليعسكريمحادثات الأستانة

قالت هيئة الأركان الروسية، اليوم الجمعة، إن اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "الأستانة"، لا يشمل حي القابون، شمالي شرقي العاصمة السورية دمشق، بسبب سيطرة "جبهة فتح الشام" عليه، على حد زعمها.

وأكدت الفعاليات المدنية والعسكرية في الحي، منذ أيام، عدم وجود أي مقر لـ "فتح الشام" فيه، بحسب ما يروج له النظام، في الوقت الذي استمر الأخير في حملته على الحي، وسط قصف جوي وصاروخي، أدى لمقتل وجرح مدنيين.
 

وقال قائد العمليات في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، إن إقامة مناطق "تخفيف التصعيد"، لا يعني إيقاف محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وسينصب تركيز عمل قوات النظام وروسيا على محيط مدينة تدمر، شرقي حمص، ودير الزور وريف حلب الشرقي، بحسب وكالة "تاس".

وأضاف "رودسكوي"، أن الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، ستشكل لجنة لرسم حدود مناطق "تخفيف التصعيد"، خلال أسبوعين، على أن تشمل "مناطق أمنية"، تتألف من مراكز مراقبة ونقاط تفتيش لتسهيل مرور المدنيين والمساعدات الإنسانية، على طول هذه الحدود.

وتشمل مناطق "تخفيف  التصعيد"، كامل محافظة إدلب وأجزاء من ريفي حلب واللاذقية، وأجزاء من ريف حمص الشمالي، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ودرعا والقنيطرة.

وكان الجيش السوري الحر رفض إقحام إيران كدولة ضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد"، لاعتبارها دولة "معتدية"، في حين أعلن النظام موافقته، ورحبت الأمم المتحدة وأمريكا به.

ووقعت الدول الضامنة على الاتفاق، في اختتام الجولة الرابعة من المحادثات، التي أقيمت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، أمس الخميس، والتي شهدت مقاطعة وفد الفصائل لها خلال يومها الأول، وانسحاب بعض أعضائه في الختام.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ : 5 أيار، 2017 20:28:46 خبردوليعسكريمحادثات الأستانة
الخبر السابق
مظاهرات في ريف دمشق وإدلب تطالب بوقف الاقتتال بين فصائل الغوطة الشرقية (فيديو)
الخبر التالي
18 قتيلاً وجريحاً مدنياً ولـ"داعش" بقصف جوي على بلدة غرب الرقة