"الهيئة العليا": اتفاق "تخفيف التصعيد" يعتبر مشروعاً "لتقسيم" سوريا

اعداد رائد برهان| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 5 أيار، 2017 22:58:31 خبردوليسياسيالهيئة العليا للمفاوضات

اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات، اليوم الجمعة، خطة "تخفيف التصعيد"، التي وقعت عليها الدول الراعية لمؤتمر "الأستانة"، "مشروعاً لتقسيم سوريا"، من خلال "المضامين الغامضة" التي تحملها.

وقالت "الهيئة العليا"، في بيان، نشرته على حسابها في موقع "تويتر"، إنها قلقة من "غموض" هذا الاتفاق، الذي "أبرم بعيداً عن موافقة الشعب السوري"، معتبرةً إياه يفتقر للضمانات وآليات المحاسبة، وإدانة "جرائم" النظام، وخاصة مجزرة خان شيخون الكيماوية.

ووصفت "الهيئة"، الاتفاق بأنه "يفتقر لأدنى مقومات الشرعية"، بسبب إبرامه بعيداً عن مجلس الأمن الدولي، مطالبةً الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة "أصدقاء سوريا" بعدم تمرير مثل هذه "الترتيبات غير الملزمة"، والدفع باتجاه تفعيل الوساطة الأممية للوصول إلى حل سياسي.

وعبّرت "الهيئة العليا"، في بيانها، عن رفضها أن تكون إيران دولةً ضامنةً لأي اتفاق، بما في ذلك وقف إطلاق النار في سوريا، لاعتبارها دولة "معتدية يجب محاسبتها على الانتهاكات التي ارتكبتها بحق السوريين".

وتشمل مناطق "تخفيف  التصعيد"، كامل محافظة إدلب وأجزاء من ريفي حلب واللاذقية، وأجزاء من ريف حمص الشمالي، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ودرعا والقنيطرة.

وكان الجيش السوري الحر رفض إقحام إيران كدولة ضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد"، لاعتبارها دولة "معتدية"، في حين أعلن النظام موافقته، ورحبت الأمم المتحدة وأمريكا به.

ووقعت الدول الضامنة على الاتفاق، في اختتام الجولة الرابعة من المحادثات، التي أقيمت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، أمس الخميس، والتي شهدت مقاطعة وفد الفصائل لها خلال يومها الأول، وانسحاب بعض أعضائه في الختام.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 5 أيار، 2017 22:58:31 خبردوليسياسيالهيئة العليا للمفاوضات
الخبر السابق
"الحر" يعلن السيطرة على نقطة لـ"داعش" شرق حمص
الخبر التالي
ناشطون: ثلاث ضحايا بقصف جوي للنظام على بلدة شمال درعا