ناشطون: مقتل وجرح 57 مدنياً شهر نيسان 2017 بالقصف على بلدة اللطامنة شمال حماة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 6 أيار، 2017 17:49:19 خبرعسكريجريمة حرب

قال ناشطون لمراسل "سمارت"، اليوم السبت، إن 57 مدنياً بينهم نساء وأطفال قتلوا وجرحوا، خلال شهر نيسان 2017، بقصف قوات النظام وروسيا على بلدة اللطامنة (28 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا.

وأوضح الناشطون، أن 29 مدني بينهم ثلاثة نساء وأربعة أطفال قتلوا بالقصف الجوي والمدفعي والصاروخي على بلدة اللطامنة، بالإضافة إلى 28 جريح بينهم حالات بتر للأطراف.

وأضاف الناشطون أن عدد الغارات الجوية بلغ 509، حيث شنت طائرات روسية 209، وطائرات النظام 212، في حين ألقى الطيران المروحي 80 برميلاً متفجراً، بينما سجل 8 غارات لطائرات روسية بدون طيار، بالإضافة لـ 2000 قذيفة صاروخية ومدفعية، مشيرين إلى أن القصف استهدف الأحياء السكنية والأراضي الزراعية.

وأفاد الناشطون الذين يعملون في مجال التوثيق تحت اسم "تجمع شباب اللطامنة"، أن 500 عائلة كانت تسكن في البلدة نزح معظمهم إلى القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي، ولم يبقى سوى العشرات ممن لا يملكون آجار للمنازل أو مصاريف التنقل.

ولفت الناشطون إلى أن الباقين بالمدينة مختبئون داخل الكهوف، ويفتقرون للخدمات الصحية والطبية بعد استهدافالطائرات الحربية الروسية للمشفى الوحيد في البلدة، يوم 29 نيسان الماضي، بالصواريخ الارتجاجية، على حد تعبيرهم.

واستمر القصف على إدلب وحماة من قبل النظام وروسيا، خلال الشهر الفائت، على الرغم من سريان هدنة في سوريا، معلن عنها نهاية كانون الأول العام 2016، برعاية تركية وإيرانية وروسية، حيث خرقها النظام وحلفاؤه منذ الساعات الأولى لها، واستمروا بذلك، وسط دعوات دولية ومحلية لتثبيتها.

ويشهد ريف حماة الشمالي قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، بالتزامن مع مواجهات بين فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وسط تقدمللأخيرة.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 6 أيار، 2017 17:49:19 خبرعسكريجريمة حرب
الخبر السابق
النص الكامل لاتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا
الخبر التالي
الجيش الحر يؤكد التصدي لمحاولات قوات النظام اقتحام حي القابون