مذكرة اتفاق "تخفيف التصعيد" تسمح بانتشار قوات الدول الضامنة في سوريا

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 8:05:01 م خبر دوليسياسي محادثات الأستانة

تضمنت مذكرة اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"، السماح للدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) للاتفاق نشر قواتها في سوريا "إذا لزم الأمر" بالتوافق فيما بينها.

وجاء في نص المذكرة، التي نشرتها وزارة الخارجية الروسية على موقعها الرسمي، اليوم السبت، أن الانتشار بالمناطق يشمل نقاط تفتيش "لضمان تنقل المدنيين وإيصال المساعدات".

وأوضح الاتفاق أن خطوطاً أمنية ستُنشئ على حدود مناطق "تخفيف التصعيد"، لمنع وقوع حوادث ومواجهات عسكرية بين "الأطراف المتنازعة"، كما ستشمل مراكز مراقبة لتأمين تطبيق نظام وقف إطلاق النار.

ونوهت المذكرة أن إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" والخطوط الأمنية هو إجراء مؤقت مدته ستة أشهر، وسيتم تمديده تلقائياً على أساس توافق الضامنين، كما تطالب "الأطراف المتنازعة" بوقف الأعمال العدائية وإتاحة الظروف لعودة النازحين واللاجئين وتقديم المساعدات الطبية.

كما أكدت على مواصلة قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" (جبهة تحرير الشام) وكافة الكيانات المرتبطة بـ "القاعدة" والتنيظم، التي حددها مجلس الأمن داخل وخارج مناطق "التخفيف".

وتشمل مناطق "تخفيف التصعيد": محافظة إدلب وبعض أجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب، أجزاء معينة في شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، بعض مناطق محافظتي درعا والقنيطرة.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات اعتبرت، أمس الجمعة، أن خطة "تخفيف التصعيد"، التي وقعت عليها الدول الراعية لمؤتمر "الأستانة"، "مشروعاً لتقسيم سوريا"، من خلال "المضامين الغامضة" التي تحملها.

فيما رفض الجيش السوري الحر، إقحام إيران كدولة ضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد"، لاعتبارها دولة "معتدية"، في حين أعلن النظام موافقته، ورحبت الأمم المتحدة وأمريكا به.

ووقعت الدول الضامنة على الاتفاق، في اختتام الجولة الرابعة من المحادثات، التي أقيمت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، يوم الخميس الماضي، والتي شهدت مقاطعة وفد الفصائل لها خلال يومها الأول، وانسحاب بعض أعضائه في الختام.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 8:05:01 م خبر دوليسياسي محادثات الأستانة
الخبر السابق
مصدر حقوقي يوثق 35 مجزرة في كافة المحافظات خلال نيسان الفائت
الخبر التالي
دخول قافلة مساعدات إنسانية إلى منطقة وادي بردى شمال غرب دمشق