"محلي الباب" شرق حلب يضع شروطا لمزاولة مهنة الصيدلية وضبط العملية التعليمية

اعداد أمنة رياض, عمر سارة| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 10 أيار، 2017 22:06:08 - آخر تحديث بتاريخ 10 أيار، 2017 22:57:33خبرأعمال واقتصاداجتماعيصحة

تحديث بتاريخ 2017/05/10 21:53:03بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

وضع المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة الباب)، شمالي سوريا، اليوم الأربعاء، شروطا عدة لمزاولة مهنة الصيدلة وكذلك لضبط العملية التعليمية.

وقال المكتب الطبي التابع للمجلس، في بيان نشره على حسابه في "فيسبوك"، إنه يشترط على الشخص أن يكون خريج كلية الصيدلة أو طالب فيها بالسنة الرابعة أو الخامسة، وبشرط أن يخضع لفحص من اللجنة.

وأوضح البيان، أن شروط فتح الصيدلية هي، شهادة صيدلة معترف بها، صورة شخصية عدد 2، النجاح بفحص اللجنة، تحقيق المساحة التي لا تقل عن 25 متر مكعب للصيدلية، وأن تكون المسافة بين الصيدليات 20 متر، إضافة لشروط من أجل فتح مستودعات الأدوية.

من جانبه، أصدر المكتب التعليمي التابع للمجلس، ثلاثة بيانات منفصلة حول واقع التعليم والمدارس فيها، نشرت على حسابه في "فيسبوك" أيضا.

وجاء في أحدها، أنه يمنع منعاً باتاً افتتاح أي مركز تعليمي تحت أي مسمى بما فيها رياض الأطفال، كما طالب المكتب بإعادة كل المقاعد والطاولات والسبورات المأخوذة بشكل "غير شرعي" من المدارس، وذلك خلال أسبوع من صدور البيان، و"أي مخالفة تستوجب المساءلة القانونية".

وأشار مدير المكتب التعليمي، أحمد الكرز، لمراسل "سمارت"، أنهم الجهة الوحيدة المخولة بالإشراف على العملية التعليمية، مضيفاً، "نحن في أوضاع خاصة تتطلب إشراف كامل على عملية التعليم بحيث لا تتسرب أفكار داعش أوالنظام إلى العملية التعليمة".

وتابع "الكرز"، أن دورات التقوية يجب أن تكون بإشراف المجلس، وفي حال  أراد أحد افتتاح روضة أو مدرسة خاصة عليه مطابقة شروط البناء والوسائل والتجهيزات، بحسب قوله.

أما بقية البيانات فنصت على "عدم التجمع عند أبواب المدارس حفاظاً على سلامة الأطفال وخاصة الدراجات النارية، ومنع أي شكل من أشكال الدعاية والإعلان على أبواب المدارس".

وعادت الحياة تدريجياً لمدينة الباب التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر ضمن عملية "درع الفرات" بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، في 27 شباط الفائت، إذ بدأ المدنيون بترميم منازلهم، كما افتتحت فيها منشآت خدمية عدة، بإشراف المجلس المحلي الذي يدير أمور المدينة المدنية.

وسبق أن وصل مئات العناصر من "الشرطة الحرة" إلى مدينة الباب، بعد تلقيهم التدريبات في تركيا، لضبط الأمن فيها.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض, عمر سارة| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 10 أيار، 2017 22:06:08 - آخر تحديث بتاريخ 10 أيار، 2017 22:57:33خبرأعمال واقتصاداجتماعيصحة
الخبر السابق
ناشطون: ثلاثة قتلى أحدهم مدني بحوادث متفرقة في درعا
الخبر التالي
ارتفاع أسعار السمك شمال حمص لتفريغ النظام مياه بحيرة الرستن