ناشطون: خروج الدفعة الثانية من مهجري حي برزة بدمشق متوجهة لإدلب

اعداد أمنة رياض, أحلام سلامات| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 12 أيار، 2017 09:04:27 - آخر تحديث بتاريخ : 12 أيار، 2017 13:12:04خبرعسكريسياسيتهجير

تحديث بتاريخ 2017/05/12 12:06:09بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن الدفعة الثانية من مهجري حي برزة شرقي العاصمة السورية دمشق، خرجت باتجاه محافظة إدلب، شمالي البلاد.

وأوضح الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ثماني حافلات تقل أكثر من 300 شخص، من المقاتلين وعائلاتهم، خرجت من الحي، متوجهة إلى إدلب، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وأفاد عضو المجلس المحلي في برزة، ويدعى "أبو بهاء"، بتصريح إلى "سمارت" ، في وقت سابق اليوم، أن العمل بالاتفاق المبرم  بين لجنة "التفاوض" والنظام، استؤنف بعد تعهد الأخير بإطلاق سراح عدد من المعتقلين، غداً السبت.

وكان المجلس المحلي أعلن، أول أمس الأربعاء، تعليق "لجنة المفاوضات" لاتفاق الخروج من الحي  لعدم تنفيذ النظام بند إطلاق سراح المعتقلين.

وأشار "أبو البهاء" أن المقاتلين ينتمون لكتيبة "شهداء جبل الزاوية"، ولم يلتحقوا بالدفعة السابقة بسبب انتظار قدوم عائلاتهم من دمشق، للسفر سويا إلى الشمال، مضيفاً أن لجنة "التفاوض" تتوقع استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد غد الأحد، في حال أوفى النظام بعهده وأطلق سراح المعتقلين.

وكانت لجنة مدنية وعسكرية من الحي توصلت لاتفاق مع قوات النظام، يوم الأحد الماضي، يقضي بخروج مقاتلي الجيش السوري الحر والعائلات التي ترغب بمغادرته، حيث سينقل المقاتلين، الذين تعود أصولهم إلى إدلب إليها، أما أولئك الذين من أصول كردية وغيرهم سيتوجهون إلى مدينة جرابلس بحلب.

وجاء الاتفاق بعد يومين من بدء تنفيذ الاتفاق المعروف بمناطق "تخفيف التوتر"، الذي وقعت عليه الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران)، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحاب عدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفتها الهيئة العليا للمفاوضات بأنه "غير شرعي" و"مشروع تقسيم" لسوريا، في حين لم ينص الاتفاق على أي بند حول سياسة التهجير التي يتبعها النظام.

وكانت الدفعة الأولى من مهجري الحي وصلت إلى محافظة إدلب، ليلة الاثنين-الثلاثاء، والتي ضمت نحو 1,700 شخص.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض, أحلام سلامات| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 12 أيار، 2017 09:04:27 - آخر تحديث بتاريخ : 12 أيار، 2017 13:12:04خبرعسكريسياسيتهجير
الخبر السابق
روسيا ترحب بنشر مراقبين أمريكيين في سوريا ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"
الخبر التالي
"قسد": عملية اقتحام الرقة ستبدأ بداية فصل الصيف