"مجمع طبي" في الغوطة الشرقية يعلق عمله إثر اعتداء على كادر له

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 أيار، 2017 10:49:51 - آخر تحديث بتاريخ 14 أيار، 2017 14:40:47خبرعسكريصحة

تحديث بتاريخ 2017/05/14 13:38:18بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أعلن مجمع اليمان الطبي في مدينة سقبا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، اليوم الأحد، إيقاف عمله حتى إشعار آخر، إثر اعتداء تعرض له كادره الطبي على حاجز لـ"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحرفي مدينة مديرا (13 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، فيما نظمت فعاليات شعبية وقفة احتجاجية في مدينة دوما طالبت بتحييد المؤسسات المدنية والطبية.

ويعتبر الاعتداء على الكوادر الطبية الثاني على التوالي، حيث أكد المكتب الطبي لمنطقة المرج (23 كم شرق العاصمة دمشق)، في بيان، أمس السبت، إن حاجزا للفيلق اعتدى على باص يقل كوادره.

وطالب المكتب في بيانه، قيادة الفيلق بوضع حد لهذه التصرفات ومحاسبة المعنيين، كما طالب بقية الفصائل العسكرية بضرورة احترام الكوادر الطبية وعدم التعرض لهم.

من جهته قدم "فيلق الرحمن"، في بيان على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، أمس السبت، اعتذارا عن الاعتداء، مجددا ما قال إنه "الالتزام بتحييد المدنيين وكوادر جميع المؤسسات المدنية من أي إزعاج أو تضييق".

وسبق أن طالب مركز اليمان الطبي في مدينة سقبا، يوم الجمعة الماضي، "فيلق الرحمن" بمحاسبة العنصر الذين اعتدى على المجمع وأطلق النار.

ونظمت فعاليات شعبية، في مدينة دوما (16 كم شمال شرق العاصمة دمشق) وقفة احتجاجية شارك فيها نحو مئة شخص، طالبت بتحييد المؤسسات المدنية والطبية، ورفعوا علم الثورة السورية.

 كما رفعوا لافتات كتب عليها، "المنظمات الطبية والمدنية خط أحمر في الثورات" و"عذرا أطبائنا داويتم جراحهم فجرحوكم" و "تصرفات قيادة فيلق الرحمن بحق الغوطة جريمة لا تغتفر"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وكان الدفاع المدني في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أكد، يوم الاثنين الماضي، تعرض سيارة إسعاف تابعة له لإطلاق نار "مباشر"، أسفر عن إصابة أحد المتطوعين، محمّلاً المسؤولية لـ"أطراف النزاع"، فيما أصيب مدنيين اثنين برصاص قناص، حسب ناشطين.

وكان الدفاع المدني طالب، مطلع أيار الجاري، بتحييد المدنيين ومراعاة ظروف العالقين ضمن مناطق الاشتباكات، وتأمينهم بكامل متطلبات المعيشة، إضافةً إلى عدم استهداف منازل المدنيين والمنشآت العامة.

واندلعت المعارك، نهاية نيسان الفائت، بين "جيش الإسلام" وبين "هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن"، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، وسط خروج مظاهرات عارمة تندد بالاقتتال وتطالب "الفصائل" بإيقافه.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 أيار، 2017 10:49:51 - آخر تحديث بتاريخ 14 أيار، 2017 14:40:47خبرعسكريصحة
الخبر السابق
مصدر محلي: "داعش" يعدم مقاتلين اثنين من "الحر" في قرية شرق حمص
الخبر التالي
حركة الأسواق تعود بنسبة 80 بالمئة إلى مدينة الأتارب غرب حلب بعد اتفاق "تخفيف التصعيد"