"تحرير الشام": استرجعنا مقرات استولى عليها "مفسدون"في قرية جنوب إدلب

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مايو، 2017 9:40:40 ص - آخر تحديث بتاريخ : 17 مايو، 2017 1:20:30 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

تحديث بتاريخ 2017/05/17 12:15:09 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قالت "هيئة تحرير الشام"، عبر وسائل إعلامها، اليوم الأربعاء، إن عناصرها استرجعوا مقرات استولى عليها من أسمتهم "المفسدون" في قرية، بريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وأوضح مصدر عسكري من "الهيئة" صرح لوسائل الإعلام، أن مجموعة من "المفسدين وقطاع الطرق"، دخلوا إلى قرية سنجار (50 كم جنوب مدينة إدلب)، واستولوا على مقرات "الهيئة"، ثم نصبوا حواجز لمنع وصول عناصرها إلى المقرات.

وأضاف المصدر، أن "الهيئة" استعادت المقرات، ونشرت قوة عسكرية حول القرية "لملاحقة" المجموعة وتقديم المطلوبين منهم إلى القضاء.

من جانبهم، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن ما حصل كان خلافاً بين "الهيئة" و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، بعد محاولة الأخيرة افتتاح مقر لها في مخفر القرية، رغم وجود اتفاق بين الأهالي و"الفصائل" على عدم تواجد مقرات عسكرية داخلها.

وأضاف الناشطون، أن "الهيئة" أرسلت قوة عسكرية إلى القرية لمنع عناصر "أحرار الشام" من افتتاح المقر، إلا أن عناصر الأخيرة اعتقلوا عدداً منهم وأخذوا أسلحتهم، ليتدخل بعد ذلك، وجهاء القرية للإفراج عن العناصر.

بدوره، قال المتحدث العسكري باسم "أحرار الشام"، عمر الخطاب، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن هناك كتائب تتبع لـ"الحركة" في القرية، "فكيف لا يكون لهم مقر يجمعهم قبل التوجه إلى المعارك".

ونفى "الخطاب" حصول أية اشتباكات بين الطرفين، متوقعاً أن تكون صفحات وسائل إعلام "الهيئة" التي نشرت الخبر، "مخترقةً" نظراً لاستخدامها مصطلحات مشابهة لتلك التي تستخدمها وسائل إعلام النظام، مثل (فلول العصابات وعودة الأمن للقرية)

وأشار "الخطاب" إلى وجود تواصل بين الطرفين لحل الإشكال، وإطلاق سراح المعتقلين منهما، مشيراً إلى دور عشائر القرية في حل الخلاف والسعي لاحتوائه.

ويعتبر الطرفان أبرز قوتين عسكريتين في الشمال السوري، وكثيراً ما تنشأ خلافات بينهما حول السيطرة والنفوذ، كان آخرها التوتر الذي حصل قرب الحدود مع تركيا، بعد ورود أنباء عن نية الأخيرة الدخول إلى الأراضي السورية، ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، الأمر الذي هددت "الهيئة" باعتراضه.

وتشكلت "هيئة تحرير الشام" في شباط الماضي، من اندماج عدة فصائل، أبرزها "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) و"حركة نور الدين الزنكي"، التابعة للجيش السوري الحر، بعد إعلان الأخيرة، فك ارتباطها بـ"تنظيم القاعدة".

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مايو، 2017 9:40:40 ص - آخر تحديث بتاريخ : 17 مايو، 2017 1:20:30 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
ضحايا بقصف يرجح أنه روسي على قرية خاضعة لـ"داعش" شرق حلب
الخبر التالي
انتشار الحمى التيفية في مدينة الباب وريفها شرق حلب بسبب تلوث المياه