تعرض مراسل "أورينت" ووالده للضرب خلال مظاهرة في مدينة عربين شرق دمشق

اعداد بدر محمد, محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 أيار، 2017 12:55:19 - آخر تحديث بتاريخ 17 أيار، 2017 22:16:39خبرسياسياجتماعيمظاهرة

تحديث بتاريخ 2017/05/17 21:11:33بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال مراسل قناة "أورينت" التلفزيونية، يمان السيد لـ "سمارت"، اليوم الأربعاء، إنه تعرض للضرب هو ووالده من قبل عناصر تابعين لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" خلال مظاهرة في مدينة عربين (7 كم شرق العاصمة دمشق).

وأوضح "السيد"، أن مظاهرة خرجت، أمس الثلاثاء، في المدينة، طالبت بإزالة المتاريس التي أقامتها الحركة على مداخل الأحياء، والتي أعاقت الأهالي من الوصول إلى منازلهم،  كما طالبت بتحييد المنطقة من الاقتتال الحاصل بين الفصائل العسكرية، وتوجيه السلاح باتجاه قوات النظام.

وأضاف "السيد"، أن والده تعرض للضرب من أحد عناصر "أحرار الشام" بأخمص البندقية، خلال مشاركته بالمظاهرة، وخلال محاولته حمل والده  وصفه أحد العناصر بـ"إعلامي الدولار" وضربه على وجهه، لافتا إلى تعرض خمسة أشخاص آخرين للضرب.

ولفت "السيد" أن قيادات من "أحرار الشام" قدمت وعودا بمحاسبة العناصر المخطئين.

من جانبها، نفت "أحرار الشام" ضرب عناصرها للمراسل ووالده، معتبرة أن المشاجرة كانت بـ “اللسان"، وأنها استجابت لمطالب المتظاهرين بإزالة السواتر الترابية وإعادة الوضع لما كان عليه قبل الاقتتال، حسب ما أفاد مدير المكتب الإعلامي في "الحركة" أويس القرني.

وأضاف "القرني" بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، أن المدنيين ومعهم المراسل تهجموا على عناصر "الحركة"، بالكلام "المسيء" و"المزاودات".

وسبق أن جرح سبعة مدنيين، يوم 30 نيسان الماضي، جراء إطلاق "جيش الإسلام" النار على المظاهرة في مدينة عربين ( 7 كم شرق مدينة دمشق)، حيث شهد ريف دمشق الشرقي،اشتباكات  بين "جيش الإسلام" من جهة، وبين "فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام" من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين .

وكانت "حركة أحرار الشام الإسلامية" اتهمتفي بيان، يوم الخميس الماضي، "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، بالهجوم على مقرات لها وتعطيل وصول مؤازرات إلى حي القابون بدمشق، داعيةً إياه لإيقاف "الاعتداءات"، فيما نفى الأخير، اعتداءه على مقرات وعناصر "حركة أحرار الشام الإسلامية"، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكداً وجود خلافات بينهما نتيجة "تواطؤ" بعض عناصرها مع "جيش الإسلام" في هجومه الأخير على مقرات "الفيلق". 

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد, محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 أيار، 2017 12:55:19 - آخر تحديث بتاريخ 17 أيار، 2017 22:16:39خبرسياسياجتماعيمظاهرة
الخبر السابق
منظمة تناشد الأمم المتحدة لبناء مخيمات للمهجرين الواصلين إلى إدلب
الخبر التالي
قتلى بقصف يرجّح أنه للتحالف على مدينة الرقة