جرحى من "الحر" بتفجير "انتحاري" استهدف مقرهم في مدينة نوى بدرعا

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 18 أيار، 2017 21:35:34 - آخر تحديث بتاريخ 18 أيار، 2017 23:09:19خبرعسكريالجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/05/18 22:06:25بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

جرح قيادي وعدد من المقاتلين في "لواء العزم" التابع لـ"الجبهة الجنوبية"، التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الخميس، جراء تفجير "انتحاري" نفسه في مقرهم داخل مدينة نوى (40 كم شمال غرب مدينة درعا)، جنوبي سوريا، بحسب قيادي عسكري.

واتهم القيادي عسكري في "الجبهة الجنوبية"، قاسم أبو الزين، في تصريح إلى مراسل"سمارت"،  تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالوقوف وراء التفجير "الانتحاري"، نظراً لتبنيه عدّة تفجيرات سابقة ولمشاركتهم في المعارك ضد في حوض اليرموك.

وأوضح "أبو الزين"، أن "الانتحاري" كان يدعي أنه عنصر لأحد فصائل الجيش الحر، ثم اكتشفه الحراس أمام المقر، حيث فجر نفسه، ما أدى لإصابة قائد "لواء العزم" واثنين من المقاتلين بجروح طفيفة وتدمير المقر.

وسبق أن طال تفجير مماثل "المكتب الأمني" في المدينة، وأسفر حينها عن مقتل ثلاثة مقاتلين، وإحداث أضرار مادية فيه.

وشهدت المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في درعا سابقا، الكثير من الحوادث المشابهة سواء بالدراجات النارية أو السيارات المفخخة، ومنها  التفجير الذي استهدف مخفر مدينة انخل، 22 أيلول العام الفائت،  وقضى على إثره، 13 شخصا مدنيا وعسكريا وأصيب نحو 30، حيث أعلن تنظيم "الدولة " مسؤوليته عنه حينها.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 18 أيار، 2017 21:35:34 - آخر تحديث بتاريخ 18 أيار، 2017 23:09:19خبرعسكريالجيش السوري الحر
الخبر السابق
ارتفاع إنتاج الكمون في إدلب نتيجة ارتفاع نسبة الهطولات المطرية
الخبر التالي
الدفاع المدني يفوز بجائزة "صناع الأمل" في مدينة دبي