تخريج عناصر "قوى أمن" في الرقة يتبعون "الإدارة الذاتية" بإشراف "التحالف الدولي" (صور + فيديو)

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2017 9:04:29 م - آخر تحديث بتاريخ : 24 مايو، 2017 8:45:53 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية

تحديث بتاريخ 2017/05/24 19:42:16 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قالت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الثلاثاء، إن خمسين عنصرا من "قوى الأمن الداخلي" أنهوا دورة عسكرية تحت إشراف مدربين من التحالف الدولي بعد شهرين من انطلاقها، في بلدة عين عيسى (55 كم شمال الرقة)، شمالي شرق سوريا.

وأوضح أحد المدربين ويدعى إدريس محمد لمراسل "سمارت"، أن العناصر يتبعون "لمجلس الطبقة المدني"، حيث سيتولون مهام الأمن في المدينة بعد سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عليها، مشيرا إلى أن كافة العناصر من المكون العربي.  

وأضاف "المحمد"، أن باب التطوع ل"الأمن الداخلي" مازال مفتوحاً، كما طالب شباب وشابات المحافظة الإنضمام إلى صفوفهم.

 من جهته قال عضو مجلس الرقة المدني، عمر علوش، في تصريح إلى "سمارت"، إن قوات الأمن ستتولى حماية المدينة وباقي المحافظة بالتعاون مع "لجنة العدل" و"النيابة العامة"، مشيراً أن "قسد" ستنسحب من المحافظة بعد انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح "علوش"، أن المجلس المدني في الطبقة، الذي تأسس في 17 من الشهر الجاري، لا يتبع لـ"الإدارة الذانية"، إنما هو مستقل، ويعمل الآن على تأسيس لجان خدمية في المدينة، فيما سيعاد هيكلة باقي مجالس المدن التي خرجت من قبضة التنظيم.

إلى ذلك، نشر مجلس الرقة المدني على صفحته في "فيسبوك"، أنهم شكلوا أول مجلس حي في مدينة الطبقة، وذلك في حي الزيوقات، حيث انتخب الأهالي "رئاسة مشتركة" ولجان أساسية، بهدف تنظيم الإدارة المدنية.

وكانت "قسد" سيطرت على مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، يوم 15 أيار الفائت، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، بغطاء جوي ومدفعي من قوات التحالف الدولي، وسط سقوط ضحايا مدنيين ونزوح أخرين.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2017 9:04:29 م - آخر تحديث بتاريخ : 24 مايو، 2017 8:45:53 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية
الخبر السابق
"محلي اعزاز" شمال حلب يبدأ بإزالة الركام من المؤسسات العامة (فيديو)
الخبر التالي
مجلس محافظة درعا يلزم الفلاحين بعدم بيع محصول القمح للنظام