مصدر حقوقي: 964 قتيلا مدنيا في سوريا خلال أيار معظمهم بقصف للتحالف الدولي

اعداد جلال سيريس| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 حزيران، 2017 00:01:56 خبرعسكريجريمة حرب

أعلنت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، اليوم الخميس، أنها وثقت مقتل 964 مدنياً قتلوا في سوريا، خلال أيار الماضي، معظمهم قتل بقصف للتحالف الدولي، وقوات النظام السوري.

وذكرت الشبكة في تقرير نشرته على موقعه الرسمي، أنَّ قوات النظام قتلت 241 مدنيا بينهم 29 طفلا، و21 إمرأة، و13 مدنيا تحت التعذيب، معظمهم في حلب وريف دمشق، بينما قتل 13 مدنياً، من بينهم طفل، وخمس سيدات، بغارات للطائرات الروسية.

وجاء في التقرير أن التحالف الدولي قتل الحصيلة الأكبر من المدنيين، حيث وثقت الشبكة مقتل 273 مدنيا، بينهم 89 طفلاً، و58 سيدة، قتل معظمهم في محافظة الرقة، فيما سجلت مقتل 268 مدنياً، بينهم 61 طفلاً، و47 سيدة على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" غالبيتهم في ديرالزور، في حين قتلت فصائل عسكرية (لم تسمها) 43 مدنيا، بينهم ثلاثون قتلوا في ريف دمشق.

وذكر ناشطون، يديرون صفحة "الرقة تذبح بصمت"، في وقت سابق اليوم، أن التحالف الدولي نفذ 208 غارات جوية على محافظة الرقة، قتل خلالها 324 مدنيا.

وأضاف التقرير أن "وحدات حماية الشعب" الكردية، قتلت 54 مدنياً، معظمهم من الرقة، بينهم عشرة أطفال، وثماني سيدات، إضافة إلى مدنيان تحت التعذيب.

وأشارت الشبكة في التقرير، أنها وثقت مقتل 72 مدنيا، بينهم 24 طفلا، وتسع سيدات، غرقا في مراكب الهجرة، أو في حوادث التفجيرات، التي لم تستطع التأكد من هوية منفذيها، أو بنيران أو ألغام لم تتمكن من تحديد مصدرها.

ونوه التقرير إلى أنَّ مناطق "تخفيف التصعيد" التي أقرتها كل من روسيا وتركيا وإيران، "تراجع فيها معدل القتل مقارنة مع الأشهر التي سبقت".

وقالت الشبكة إنها تعتمد على بناء "علاقات ثقة وتعاون" مع المجتمعات المحلية في مختلف المدن والبلدات السورية، بهدف توثيق الانتهاكات عن طريق جمع أكبر قدر من المعلومات التفصيلية عن الحوادث اليومية والضحايا، فضلاً عن توثيق شهادات الناجين وأهالي الضحايا وشهود العيان ومقاطعة المعلومات.

وكانت الدول الراعية لمحادثات الأستانة (تركيا، روسيا، إيران) وقعت، مطلع أيار الجاري، اتفاقية إنشاء ما سمتها مناطق"تخفيف التصعيد، والذي يتضمن بشكل أساسي آلية لضبط الأعمال القتالية بين "الأطراف المتنازعة"، وإقامة نقاط تفتيش تضمن حرية تنقل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة لإقامة مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.

وكانت "الشبكة" أعلنت مطلع شهر أيار، أنها وثقت ارتكاب ما لا يقل عن 35 مجزرةفي كافة المحافظات السورية خلال شهر نيسان الفائت.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 حزيران، 2017 00:01:56 خبرعسكريجريمة حرب
الخبر السابق
بدء امتحانات التعليم الثانوي في مدينة شمال حلب (فيديو)
الخبر التالي
الدفاع المدني يخمد حريقا بأراض زراعية في مدينة نوى بدرعا