النظام يكثف قصفه على درعا البلد وإصابات من "الحر" والكتائب الإسلامية باشتباكات

اعداد بدر محمد, أحلام سلامات| تحرير محمد عماد, محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 3 حزيران، 2017 15:15:34 خبرعسكريالجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/06/03 21:34:21بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/06/03 21:26:24بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل وجرح عدد من مقاتلي الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، اليوم السبت، بمواجهات مع قوات النظام في حي المنشية بدرعا، جنوبي سوريا، بالتزامن مع قصف مكثف على أحياء درعا البلد، حسب ما أفاد مصدر إعلامي وناشطون لمراسل "سمارت".

وقال ناشطون ومصادر محلية لمراسل "سمارت"، إن تسعة مقاتلين من "الحر"، تابعين لـ "غرفة عمليات البنيان المرصوص" قتلوا خلال الاشتباكات في الحي، فيما أفاد آخرون على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عنصرين من "هيئة تحرير الشام"، ضمن معركة "الموت ولا المذلة".

كما أضاف الإعلامي في مشفى درعا البلد، جبر المسالمة، لمراسل "سمارت"، إن ثلاثة مقاتلين من فصائل "غرفة البنيان المرصوص" جرحوا، جراء الاشتباكات الجارية مع قوات النظام في المنشية.

في السياق، شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام وروسيا، 18 غارة على أحياء درعا البلد، إضافة لإلقاء طيران النظام المروحي ثلاثين برميلا متفجرا.

كذلك قصفت قوات النظام بـ 29 صاروخ أرض أرض نوع "فيل" أحياء درعا البلد، من مواقعها في درعا المحطة، كما قصفت الأحياء بقذائف المدفعية من مواقعها في كتيبة البانوراما، وفق ناشطين.

بالمقابل، أعلنت "غرفة البنيان المرصوص"، عبر قناتها في تطبيق "تلغرام" تدمير مواقع لقوات النظام في حي سجنة بدرعا، جراء استهدافه بصاروخ "عمر"، محلي الصنع، كما أعلنت عن انفجار منصة إطلاق صواريخ "فيل"، أثناء تجهيزها للرمي في حي القصور، قرب كتيبة البانوراما، ومقتل طاقمها بالكامل.

وقصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الطريق الواصل بين بلدة مليحة العطش ومدينة بصر الحرير شمال مدينة درعا، من مواقعها في اللواء 12 بمدينة ازرع، حسب مصدر محلي.

ويأتي تصعيد قوات النظام والمليشيات المساندة لها بالتزامن مع وصول رتل عسكري روسيإلى المحافظة، يضم عناصر ومدرعات ودبابات ترفع العلم الروسي.

وقتلمقاتل من الجيش الحر، أمس الجمعة، وجرح شخصان، جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام الحربية على بلدة النعيمة (10 كم شرق مدينة درعا).

وبدأت معاركفي حي المنشية بمدينة درعا، منتصف شباط الفائت، بين فصائل من الجيش الحر وأخرى إسلامية من جهة وبين قوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية أبرزها "حزب الله" اللبنانية من جهة أخرى، في محاولة من الأخيرة استرجاع ما خسرته في المدينة مؤخرا، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد, أحلام سلامات| تحرير محمد عماد, محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 3 حزيران، 2017 15:15:34 خبرعسكريالجيش السوري الحر
الخبر السابق
قوات النظام تتقدم شرق وجنوب حلب على حساب تنظيم "الدولة"
الخبر التالي
قتلى وجرحى لـ"قسد" و "داعش" بمواجهات غرب الرقة