54 قتيلا وجريحا بهجومين منفصلين بالعاصمة الإيرانية طهران و"داعش" تتبنى

اعداد بدر محمد| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 7 حزيران، 2017 11:20:28 - آخر تحديث بتاريخ 7 حزيران، 2017 15:24:51خبردوليعسكريإيران

تحديث بتاريخ 2017/06/07 14:20:47بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/06/07 12:44:27بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/06/07 11:40:31بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قالت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، إن 54 شخصاً قتلوا وجرحوا، جراء الهجومين على مبنى البرلمان و "مرقد الامام الخميني" في طهران، في حين تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الهجومين.

ونقلت وسائل الإعلام عن مركز الطوارئ، قوله، إن 12شخصا قتلوا بينهم امرأة وجرح 42 آخرين في أخر حصيلة أولية بعد انتهاء الهجومين على "مجلس الشورى و"مرقد الامام الخميني"، دون أن يحدد عدد القتلى والجرحى في كل هجوم. 

وأضافت وسائل الإعلام، أن أربعة مجهولين أطلقوا النار باتجاه رجال الأمن ومراجعين داخل مبنى "مجلس الشورى الاسلامي" ، وذلك على هامش الجلسة العلنية للمجلس، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص، مشيرة أن انتحاري فجر نفسه في الطابق الخامس في مبنى المجلس.

وفي السياق، لفتت الوكالة، أن أربعة مجهولين أحدهم يرتدي حزاما ناسفا أطلق النار على "مرقد الإمام الخميني" جنوبي طهران، ليفجر نفسه لاحقا أمام البنك الزراعي قرب المرقد، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص، دون أن تحدد عددهم، مضيفة أن قوات الأمن قتلت مسلحين اثنين واعتقلت امرأة.

في حين تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر وسائل إعلامه، الهجومين على "مجلس الشورى" و "مرقد الخميني".

في الغضون، أعلن المدير العام لدائرة مكافحة الارهاب في وزارة الأمن الإيرانية، عن تسلل مجموعات "إرهابية" إلى داخل طهران، إذ اعتقل أحدى هذه المجموعات قبل تنفيذها أي عملية و القضاء على المجموعة الثانية قرب المرقد، كما أعلنت الحكومة الإيرانية إغلاق محطة مترو الانفاق قرب "مرقد الامام الخميني" بعد التفجير الانتحاري. 

ويعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه الذي تتعرض له إيران منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد حكم الشاه، في وقت يتهم محللون سياسيون إيران برعايتها متطرفين إسلاميين وعلاقاتها السرية بتنظيم "القاعدة" ومن بعده تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأمر الذي يجنبها الاستهداف من قبل هذه التنظيمات.

وسبق أن اتهمسفراء دول غربية في الأمم المتحدة، يوم 20 نيسان الماضي، إيران بدعم العنف والإرهاب في سوريا، محملين رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مسؤولية الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بإدلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 7 حزيران، 2017 11:20:28 - آخر تحديث بتاريخ 7 حزيران، 2017 15:24:51خبردوليعسكريإيران
الخبر السابق
"قسد" تتقدم في الرقة وتخسر عناصر بتفجير نفق
الخبر التالي
"أحرار الشام": قتلى وجرحى لـ "قسد" بمواجهات قرب مدينة إعزاز شمال حلب