ضحايا بقصف جوي على مدخل دير الزور الشمالي وقرية شرقها

اعداد رائد برهان| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 12 حزيران، 2017 13:36:00 - آخر تحديث بتاريخ 12 حزيران، 2017 14:12:41خبرعسكريعدوان روسي

تحديث بتاريخ 2017/06/12 13:08:32بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن عددا من المدنيين، قتلوا وجرحوا، إثر قصف جوي يرجح أنه لروسيا على المدخل الشمالي لمدينة دير الزور وقرية شرقها، شرقي سوريا.

وأوضح الناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي و المعنيون بتطورات محافظة دير الزور، أن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت، أمس الأحد، غارات على دوار الصالحية بمدخل دير الزور الشمالي، وقرية حطلة (7 كم شرق دير الزور)، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وأشار الناشطون أن ذلك يأتي في ظل انعدام الكواد الطبية والنقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الإسعافية في البلدتين والمحافظة بشكل عام.

وتوفيت شابة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها، قبل أيام، جراء غارة من طائرات حربية استهدفت منزلها في مدينة موحسن (21 كم جنوب شرق دير الزور)، بحسب الناشطين نفسهم.

وأضاف الناشطون، أن طائرات يرجح أنها للنظام شنت غارات، اليوم، على دوار البانوراما ومحطة وقود الإيمان ومحيط مطار دير الزور العسكري، على أطراف مدينة دير الزور، بالتزامن مع هجوم شنه تنظيم "الدولة" على مواقع قوات النظام في المطار و"لواء التأمين".

وقال ناشطون، يوم الجمعة الفائت، إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسي، وآخر مدفعي لتنظيم "الدولة " على قرية جديد عكيدات ومدينة دير الزور.

ويسيطر تنظيم "الدولة" على معظم محافظة دير الزور، عدا بعض الأحياء في مدينة دير الزور ومطارها العسكري، التي تخضع لقوات النظام، في حين تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على بعض القرى شمالي المحافظة.

وتدور مواجهات مستمرة بين قوات النظام وتنظيم "الدولة"، غالباً ما تكون في محاولة من الأخير بسط سيطرته الكاملة على مدينة دير الزور ومطارها العسكري، الذي يعتبر خط الإمداد الرئيسي لقوات النظام في المنطقة الشرقية.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 12 حزيران، 2017 13:36:00 - آخر تحديث بتاريخ 12 حزيران، 2017 14:12:41خبرعسكريعدوان روسي
الخبر السابق
"تحرير الشام" تنسحب من معرة النعمان بإدلب بعد اجتماع مع وجهائها
الخبر التالي
"صحة دمشق": "أطباء بلا حدود" تضع شروط لتعاود عملها بالغوطة الشرقية