بيان لفصائل وفعاليات في دير الزور يحذر من سعي إيران للسيطرة على المحافظة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 13 حزيران، 2017 17:53:05 - آخر تحديث بتاريخ 13 حزيران، 2017 21:10:07خبرسياسيإيران

تحديث بتاريخ 2017/06/13 20:06:32بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أصدرت فصائل عسكرية وفعاليات مدنية وعشائرية، اليوم الثلاثاء، بيانا مشتركا، تؤكد فيه استغلال إيران لاتفاق "تخفيف التصعيد"، وتوجيه ميليشياتها للسيطرة على محافظة دير الزور، شرقي سوريا، الخاضعة في معظمها لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح البيان، أن إيران تهدف إلى ربط مدن وعواصم عربية بطهران تحقيقا لـ"أطماعها التوسعية"، وذلك بعد تحرك الميلشيات التابعة لها في القلمون الشرقي والبادية السورية وعلى الحدود السورية العراقية.

ورفض البيان ما أسماه "الاحتلال الإيراني" بكافة اشكاله، معتبرين الجيش السوري الحر من أبناء دير الزور وعشائرها "الممثل الوحيد والشرعي" لانتزاع المحافظة من تنظيم "الدولة".

وذكر البيان، أن تقدم الميليشيات التابعة لإيران نحو دير الزور يعقد من مهمة الحرب على تنظيم "الدولة"، ويهدد "السلم الأهلي" ويقوض جهود "الانتقال السياسي"، داعيا القوى السياسية والعسكرية والمدنية من أبناء دير الزور، تشكيل قيادة سياسية وعسكرية موحدة لهزيمة تنظيم "الدولة" وإيقاف "المشروع الإيراني".

ووقع على البيان عدد من فصائل الجيش الحر كل من "أسود الشرقية" و"أحرار الشرقية" وكتائب إسلامية وشخصيات عسكرية ومدنية من محافظة دير الزور.

وكان التحالف الدولي أعلن، يوم 7 حزيران الفائت، استهداف مقاتلاته، رتلا لميليشيا مساندة لقوات النظام قرب معبر التنف القريب من المثلث الحدودي مع العراق والأردن (260 كم شرق مدينة حمص)، بعد رفضها "الانصياع" للتحذيرات، مؤكدا أنه لا يسعى لمحاربة النظام أو الميليشيات الموالية له.

من جانبه، نفى المسؤول الإعلامي لـ"جيش أسود الشرقية" يونس سلامة، بتصريح خاص إلى "سمارت"، وصول قوات النظام إلى الحدود العراقية، منوها إلى أن النظام لا يستطيع حصارهم بالبادية كونها أرض "مفتوحة" على حد تعبيره.

وأضاف "السلامة"، أن النظام يبعد 15 كم عن الحدود العراقية السورية، وأن وصوله لع بعض التأثيرات، ولكن لا يعيق تقدمهم نحو دير الزور.

ولفت "السلامة"، إلى أنهم يسعون لإنشاء فصيل عسكري موحد لـ"إفشال المشروع الإيراني"، وحماية المنطقة من الجنوب والبادية ووصولاً إلى دير الزور.

وتنتشر فصائل من "الحر" في البادية وعند الشريط الحدودي مع العراق، حيث أنشأ "جيش مغاوير الثورة" مؤخرا قاعدة عسكرية ومعسكرات تدريبية، تمهيدا لبدء معركة السيطرة على مدينة البوكمال، بدعم منن  التحالف الدولي.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 13 حزيران، 2017 17:53:05 - آخر تحديث بتاريخ 13 حزيران، 2017 21:10:07خبرسياسيإيران
الخبر السابق
الدفاع المدني بحمص يضع خطة لإخماد حرائق الأراضي الزراعية
الخبر التالي
اندلاع النيران في أرض زراعية بقرية شمال الحسكة (فيديو)