"المنفوش" يدخل بضائع إلى غوطة دمشق الشرقية باتفاق مع النظام

اعداد أحلام سلامات| تحرير أحلام سلامات, محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 14 حزيران، 2017 16:14:43 خبرأعمال واقتصاداقتصادي

أكدت إدارة التجارة والاقتصاد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، اليوم الأربعاء، دخول سيارة محملة بالبضائع التجارية، من قبل شخص يدعى "المنفوش"، وذلك بموجب عقد أبرم بين شريك الأخير والنظام.

وقال مدير العلاقات العامة في إدارة التجارة، ويدعى "أبو محمود الشامي"، بتصريح إلى "سمارت"، إن "المنفوش" أدخل سيارة تحمل موادا غذائية وخضار وفواكه إلى الغوطة من معبر مخيم الوافدين، أمس الثلاثاء، مقابل "أتاوة" مالية عن كل كيلو غرام من البضاعة، منوها أن الكميات المسموح بادخالها يوميا غير محددة، لكن يتم ادخال الحمولة التي تستوعبها الشاحنات غالبا، وتختلف الأوزان باختلاف الأحجام، أي تتراوح بين 100 إلى 200 طن وسطيا.

ولفت "الشامي" أنهم لم يتمكنوا من معرفة قيمة الأتاوات التي دفعها "المنفوش" مقابل إدخال المواد.

وأشار "الشامي" أن إدخال البضاعة من الممكن أن يساهم في الحفاظ على ثبات الأسعار، مع انخفاض "طفيف" بأسعار بعض المواد فقط، نتيجة ارتفاع نسبة "الأتاوات"، مبينا أن الأسواق تعاني من كساد البضائع، لعدم قدرة الأهالي على شراء احتياجاتهم، وذلك بسبب ارتفاع معدلات البطالة، التي تصل أحيانا إلى 70 في المئة، فضلا عن الفرق "الكبير" بين أسعار البضائع في الغوطة وخارجها.

وأوضح أن التنسيق بين إدارة التجارة و"المنفوش" يقتصر على تنظيم عملية ادخال المواد من المعبر.

وكانت قوات النظام منعت، مطلع أيار الفائت، إدخال المواد الطبيةوالمحروقات إلى الغوطة الشرقية، واكتفت بسماح مرور ست شاحنات جديدة محملة بالمواد الغذائية والمنظفات، فيما سبق ذلك سماح الأخيرة بادخال ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية من معبر مخيم الوافدين، بعد إغلاقه لمدة شهرين.

فيما تسببت المعارك التي دارت بين قوات النظام وفصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية في الأحياء الشرقية لدمشق، خلال الأشهر الماضية، بارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية وخاصةً مادة الخبز، في الغوطة الشرقية، فيما عزت محافظة ريف دمشق فقدان مادة الطحينفي المنطقة إلى احتكار التجار.

ووقعت كلا من روسيا وتركيا وإيران، يوم 4 أيار الفائت، على اتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي ينص على توفير إمكانية وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان دون معوقات، وتوفير الظروف لتقديم المعونة الطبية للسكان المحليين وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير أحلام سلامات, محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 14 حزيران، 2017 16:14:43 خبرأعمال واقتصاداقتصادي
الخبر السابق
20 قتيلا وجريحا بقصف وانفجار في مدينة وقرية شمال درعا
الخبر التالي
محققون أمميون: ضربات التحالف على الرقة تسبب بخسائر فادحة في أرواح المدنيين