فصائل مدينة الباب بحلب تشكل غرفة مشتركة بعد الاقتتال الأخير بينها

اعداد رائد برهان, عمر سارة| تحرير محمد علاء, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 18 حزيران، 2017 11:11:39 - آخر تحديث بتاريخ 18 حزيران، 2017 19:49:06خبرعسكريالجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/06/18 18:45:08بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

شكلت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية غرفة عمليات مشتركة في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، من أجل توحيد العمل الأمني والعسكري في المدينة، بعد الاقتتال الذي حصل مؤخرا بينها، حسب ما صرح قياديون لمراسلي "سمارت"، ليلة السبت-الأحد.

يأتي ذلك عقب اقتتال دار، الأسبوع الفائت، بين المجلس العسكري للمدينة ومجموعة فصلت من "الفوج الأول" التابع للجيش الحر، كانت تنوي الانضمام إلى صفوف "أحرار الشام"، حيث أسفر ذلك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.  

وقال القائد العسكري في "فرقة السلطان مراد"، ويدعى "أبو وليد عزة"، إن الهدف من تشكيل الغرفة أن تصبح المدينة "مثالية" وخالية من السلاح والمقرات العسكرية، وخاصة من يتبعون تنظيم "الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"، كذلك لتأمين مطالب المدنيين ومنع ضم عناصر سابقين من التنظيم.

وأضاف "العزة"، أن الغرفة سيكون مقرها في جبل عقيل المطل على المدينة وسيكون لها لاحقا مقر في المجلس العسكري للمدينة، ثم سينبثق عنها مكتب أمني لترخيص حمل السلاح.

بدوره، قال المسؤول في المجلس العسكري للمدينة، ويدعى "أبو إبراهيم البابي"، إن الغرفة تشكلت لمنع حصول أي اقتتال جديد بين "الفصائل" وللتصدي لأي شخص "مفسد"، إضافة إلى توحيد العمل العسكري والأمني ضد القوى التي "تتربص" بالمدينة.

وأشار "البابي"، إلى "دعم ومباركة" الجيش التركي لتشكيل هذه الغرفة، داعيا "الفصائل" الأخرى إلى الالتحاق فيها للمساهمة في ضبط الأمن وتوحيد العمل العسكري.

من جانبه، أوضح عضو المكتب السياسي في "فرقة الحمزة"، محمد عبود، أن الغرفة ستفتح المجال أمام الشرطة "الحرة" لتأخذ دور أكبر في متابعة القضايا التي يرتكبها مدنيون، وللمجلس العسكري في متابعة تلك التي يرتكبها عسكريون، كما ستعمل على التخفيف من المظاهر المسلحة في المدينة.

وتضم غرفة العمليات كل من "الجبهة الشامية" و"فرقة السلطان مراد" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" و"فيلق الشام" و"فرقة الحمزة" و"الفرقة الشمالية" و"لواء السمرقند" و"أحرار الشرقية" و"لواء الشمال" و"لواء المتتصر بالله".

أما الناطق باسم المكتب السياسي لـ"فرقة الحمزة"، محمد العبد الله، قال إن الهدف هو دعم المجلس العسكري كممثل عسكري وحيد للفصائل العاملة في المدينة، ودعم مؤسسات الدولة المدنية واحترام وتنفيذ قراراتها.

وأوضح "العبد الله"، أن ثمة استياء وحالات هلع بين المواطنين من انتشار المظاهر المسلحة غير المنضبطة، ورغبة في مكافحة هذه الظاهرة.

وتوافقت الفصائل ومجالس عسكرية ومدنية في المدينة على إخلاء المقرات العسكرية فيها وإنهاء المظاهر المسلحة فيها، حسب بيان أصدرته ليل الجمعة-السبت.

وسيطرت الفصائل على المدينة، في 23 شباط الماضي، في إطار عملية "درع الفرات" المدعومة من الجيش التركي، ضد تنظيم "الدولة".

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, عمر سارة| تحرير محمد علاء, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 18 حزيران، 2017 11:11:39 - آخر تحديث بتاريخ 18 حزيران، 2017 19:49:06خبرعسكريالجيش السوري الحر
الخبر السابق
ارتفاع أسعار مادة التبن في سهل الغاب بريف حماة إلى ضعفين (فيديو)
الخبر التالي
"محلي حرستا" بريف دمشق يؤكد مسؤولية النظام عن منع قافلة المساعدات من الدخول